جوازات جدة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين لأداء العمرة
استقبلت “جوازات ميناء جدة الإسلامي” ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك العمرة، وأنهت إجراءات دخولهم بيسر وسهولة، وفق الإجراءات المعتمدة.
وأكدت الجوازات دعم المنفذ بالإمكانات البشرية المؤهلة والتقنيات الحديثة، لتقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن خلال رحلتهم الإيمانية.
وتسهم تلك الإمكانات في تمكين المعتمرين من استكمال إجراءات الدخول بكفاءة، بما يساعدهم على أداء مناسكهم بطمأنينة ويسر منذ وصولهم، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
خدمات متكاملة للمعتمرين
دعت المديرية العامة للجوازات المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة طوال فترة وجودهم وأداء المناسك.
وشددت المديرية على أهمية الالتزام بمدد صلاحية التأشيرات الممنوحة للمعتمرين. وتجنب مخالفة الأنظمة والتعليمات المنظمة لدخول المملكة والإقامة فيها.
وتواصل الجوازات تقديم خدماتها لضيوف الرحمن عبر المنافذ المختلفة. مستفيدة من الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة لتسهيل إجراءات القادمين للعمرة.
موقع إستراتيجي مهم
يتمركز ميناء جدة الإسلامي على خط الملاحة العالمية، ويمتد على مساحة 12.5 كيلومتر مربع، ليشكل بوابة بحرية تربط ثلاث قارات.
ويستقبل الميناء سنويًا نحو 5000 سفينة، إلى جانب استقبال الحجاج والمعتمرين والزوار، كما يمثل الميناء الأول لصادرات السعودية ووارداتها.
ويحتل الميناء مكانة متقدمة عالميًا، بعدما جاء في المرتبة الثامنة بمؤشر كفاءة أداء موانئ الحاويات لعام 2021، الصادر عن البنك الدولي.
ويعزز موقعه على ساحل البحر الأحمر دوره المحوري في حركة التجارة البحرية، ويربط الأسواق بين آسيا وأفريقيا وأوروبا بكفاءة تشغيلية متقدمة.
قدرات تشغيلية متطورة
ويضم ميناء جدة الإسلامي أربع محطات متخصصة، تشمل محطتين لمناولة الحاويات بطاقة تصل إلى 7.5 مليون حاوية قياسية، ومحطتين للبضائع العامة.
ويحتوي الميناء كذلك على منطقة تمثل قرية لوجستية مخصصة للإيداع وإعادة التصدير، بما يدعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية.
وتصل الطاقة الاستيعابية للميناء إلى نحو 130 مليون طن. بينما تضم مرافقه أرصفة متخصصة لمناولة المواشي الحية بطاقة تبلغ 7 ملايين رأس سنويًا.
ويعكس هذا التنوع في المرافق والإمكانات التشغيلية أهمية الميناء في دعم التجارة السعودية، وخدمة ضيوف الرحمن القادمين بحرًا لأداء مناسك الحج والعمرة.
