منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تكفي للدوران حول الأرض مرة ونصف.. لماذا تزايد الاستثمار بخطوط أنابيب النفط؟

يجري حاليًا إنشاء ما يقرب من 69,700 كيلومتر من خطوط أنابيب نقل الغاز على مستوى العالم. بزيادة قدرها 18% عن العام السابق، بتكلفة تبلغ 193.9 مليار دولار أمريكي.

مشاريع خطوط أنابيب النفط

تتصدر آسيا العالم في بناء خطوط الأنابيب. حيث تمثل 82% من إجمالي التكلفة المقدرة بـ 117.2 مليار دولار أمريكي. وتتولى الصين والهند مسؤولية 65% من أعمال البناء العالمية.

يجري تطوير 228,700 كيلومتر من خطوط أنابيب نقل الغاز على مستوى العالم. بما في ذلك المشاريع قيد الإنشاء أو التي تم اقتراحها – بتكلفة إجمالية قدرها 723 مليار دولار أمريكي

في الوقت نفسه توصلت دراسة جديدة أجراها مرصد الطاقة العالمي إلى أن طول خطوط أنابيب نقل الغاز قيد الإنشاء حاليًا يكفي للدوران حول الأرض مرة ونصف. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 18٪ مقارنة بالعام الماضي.

 

أسعار النفط تهبط مع استئناف إنتاج العراق وترقب محادثات أوكرانيا
تراجع أسعار النفط مع توقعات بتخمة المعروض في 2026

 

بينما تظهر بيانات مؤشر البنية التحتية العالمية للغاز أن حوالي 69,700 كيلومتر من خطوط أنابيب نقل الغاز قيد الإنشاء عالميًا،

وذلك بتكلفة 193.9 مليار دولار أمريكي. وبإضافة المشاريع المعلن عنها، يصل إجمالي طول خطوط أنابيب نقل الغاز قيد التطوير عالميًا إلى 228,700 كيلومتر. بتكلفة إجمالية قدرها 723 مليار دولار أمريكي.

علاوة على أن  آسيا تغامر بالاعتماد على المزيد من الوقود الأحفوري، وتشجع الاقتصادات الكبرى الأخرى على أن تحذو حذوها.

فيما في جميع أنحاء المنطقة، انخفضت أسعار الطاقة المتجددة، وتعتبر انبعاثات الغاز أسوأ من انبعاثات الفحم عند احتساب تكاليف النقل،

كما يتوقع بلوغ ذروة الطلب على الغاز بنهاية هذا العقد. إن هذه البنية التحتية للغاز محفوفة بالمخاطر وغير مدروسة.

الصراع في الشرق الأوسط

من بين إرث عقود الصراع في الشرق الأوسط شبكة من خطوط الأنابيب التي تسعى إلى تحويل نفط المنطقة إلى موانئ أكثر أمانًا. ففي عام 1968، وبعد أن أدت حرب الخامس من يونيو إلى إغلاق قناة السويس. وضعت مصر ودول الخليج خطة لإنشاء خط أنابيب بطول 320 كيلومترًا  يربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط.

ولكن لم يبدأ بناء خط أنابيب السويس-المتوسط ​​(سوميد) إلا في عام 1974، بعد الحظر النفطي الذي فرضته حرب أكتوبر.

أما في عام 1977، وهو العام الذي بدأ فيه تشغيل سوميد، أعلنت شركة موبيل، عملاق النفط الأمريكي، عن خطط لإنشاء خط أنابيب بطول 1200 كيلومتر عبر المملكة العربية السعودية.

من حقول الغوار النفطية العملاقة قرب الخليج العربي إلى البحر الأحمر. وقد تسارع بناء خط الأنابيب الشرقي-الغربي، الذي اكتمل في عام 1981، بسبب اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في العام السابق.

أطول خطوط أنابيب النفط

بالإضافة إلى أنمعظم عمليات بناء خطوط الأنابيب تتركز في آسيا، حيث يقع 14 من أصل 15 مشروعًا من أطول مشاريع خطوط الأنابيب قيد الإنشاء هناك.

وخارج المنطقة، تعدّ الولايات المتحدة من أبرز الدول في بناء خطوط أنابيب الغاز.  إذ تسعى إلى تعزيز قدرتها التصديرية من حوض بيرميان وتكوين هاينزفيل الصخري للاستفادة من أسواق الاستيراد الحالية والمستقبلية في أوروبا وآسيا. وتتبع أستراليا، وهي مُصدِّر رئيسي آخر للغاز، نهجًا مماثلاً.

وأخيرًا، تستعد أمريكا الجنوبية أيضاً لنمو كبير في البنية التحتية للغاز في السنوات المقبلة بعد افتتاح خط أنابيب ينقل الغاز من تكوين فاكا مويرتا. ثاني أكبر احتياطي للغاز الصخري في العالم، في يوليو 2023.

المصدر: globalenergymonitor.+ economist

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.