“بيئة مكة” تطرح 5 فرص استثمارية للقطاعات الزراعية والبيئية
أعلن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة طرح خمس فرص استثمارية وتنموية في عدد من محافظات المنطقة.
وشملت الفرص المطروحة المشاتل الزراعية والبيوت المحمية وزراعة الأشجار المثمرة، في محافظات الكامل والطائف والقنفذة والليث، لتعزيز الاستفادة من الموارد، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
كما تهدف الفرص إلى تمكين القطاع الخاص من الإسهام في التنمية المستدامة، ودعم الاستفادة من الموارد الزراعية والحيوانية والبيئية بالمنطقة.
فرص استثمارية جديدة
دعا مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس المستثمرين والمهتمين بالقطاع الزراعي إلى الاطلاع على الفرص.
وأوضح أن تفاصيل الفرص المطروحة وشروط ومتطلبات التقديم تتوفر عبر منصة «فرص»، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة الخاص بكل فرصة.
كما أكد آل دغيس أن طرح الفرص يأتي ضمن جهود الوزارة لتحفيز الاستثمار الزراعي والبيئي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في المنطقة.
ويستهدف هذا التوجه رفع كفاءة استثمار الموارد والأصول، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز مشاركة القطاع الخاص في القطاعات الحيوية.
دعم التنمية المستدامة
يعزز طرح الفرص الاستثمارية الاستفادة من الإمكانات الزراعية والبيئية في محافظات منطقة مكة المكرمة، مع توسيع مجالات المشاركة الاستثمارية.
كما يتيح التوجه تطوير مشروعات مرتبطة بالمشاتل الزراعية والبيوت المحمية وزراعة الأشجار المثمرة، بما يدعم الأنشطة الزراعية بالمنطقة.
ويعكس الطرح توجه وزارة البيئة والمياه والزراعة نحو تنويع الفرص الاستثمارية، وتحفيز القطاع الخاص على تطوير مشروعات تنموية مستدامة.
فيما تسهم هذه الفرص في تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. ورفع كفاءة استثمار الموارد المتاحة، بما يخدم مستهدفات التنمية المستدامة.
تنتشر في السعودية شبكة واسعة من الأودية التي تشكل أحد أبرز مكونات المياه السطحية، وتختلف أطوالها وخصائصها وفق الظروف البيئية والمناخية.
فيما يُعد وادي الرمة الأطول في شبه الجزيرة العربية بطول يبلغ نحو 510 كم. بينما يصل طول وادي بيشة إلى نحو 460 كم، ويقع عليه سد الملك فهد.
كما تمتد أودية الحمض والسهباء وتثليث والدواسر وتربة والجزِل والرَّكا ورنية عبر مناطق المملكة. لتسهم في دعم الموارد المائية والأنشطة الزراعية.
