بنك البحرين للتنمية يحقق نموًا بالنصف الأول من 2025
سجل بنك البحرين للتنمية (BDB) نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من عام 2025، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المؤسسات المصرفية التنموية في المملكة.
فقد ارتفع إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 14% ليصل إلى 5.68 ملايين دينار بحريني، مقارنة بـ 4.97 ملايين دينار بحريني خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويأتي هذا النمو انعكاسًا مباشرًا للإستراتيجية التي يتبناها البنك، والقائمة على تنويع مصادر الدخل. وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لعملائه، مع التركيز على دعم الأنشطة الإنتاجية والقطاعات الناشئة.
نمو أرباح يؤكد متانة المركز المالي
وفي سياق متصل، حقق البنك زيادة لافتة في صافي الأرباح. حيث ارتفع بنسبة 22% ليبلغ نحو 965 ألف دينار بحريني مقابل 792 ألف دينار بحريني في النصف الأول من 2024.
ويعد هذا الارتفاع مؤشرًا على متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق عوائد مستدامة رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية، بما يعزز ثقة المودعين والمستثمرين على حد سواء، وفقًا لما ذكرته “واس”.
توسع في التمويلات ودعم أوسع لرواد الأعمال
ومن جانب آخر، سجلت عمليات التمويل نموًا ملحوظًا. حيث ارتفع عدد التمويلات المقدمة بنسبة 9% مقارنة بالعام السابق.
كما زاد عدد المستفيدين من خدمات البنك من الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والناشئة بنسبة 11%. وهو ما يؤكد الدور المحوري للبنك في تحفيز ريادة الأعمال وتوفير البيئة المناسبة لنمو المشاريع المحلية.
دور تنموي يتجاوز الأرقام
وبالانتقال إلى البعد الإستراتيجي، أوضح البنك أن هذه النتائج ليست مجرد مؤشرات مالية. بل تعكس رؤيته في أن يكون شريكًا تنمويًا رئيسيًا في تحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030.
ويأتي ذلك من خلال إطلاق مبادرات مبتكرة، وتقديم حلول تمويلية مرنة تلبي احتياجات السوق، إضافة إلى تحفيز الابتكار والإبداع بين رواد الأعمال البحرينيين.
آفاق مستقبلية واعدة
ويتوقع محللون أن يواصل بنك البحرين للتنمية مساره التصاعدي خلال النصف الثاني من العام. مدعومًا بزيادة الطلب على التمويل التنموي، وتنامي الاهتمام بدعم القطاعات الإنتاجية والابتكارية.
كما أن التحولات الاقتصادية الإيجابية في المملكة تعزز فرص البنك في توسيع نشاطاته. ما يمنحه دورًا أكبر في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.
التعليقات مغلقة.