منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

صفقات الاندماج والاستحواذ بالمنطقة تقفز لـ36 مليار دولار في 10 أشهر

سجلت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا بنسبة 88% خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، على أساس سنوي، لتصل إلى 36 مليار دولار.

 

في حين دعمت كل من السعودية والإمارات هذا الأداء القوي من خلال صناديق الثروة السيادية والكيانات الحكومية الذي يتماشى مع الاتجاهات العالمية الأوسع، بحسب تقرير صادر عن شركة “بين أند كومباني”.

كما توقع التقرير، ارتفاع القيمة الإجمالية لصفقات الاندماج والاستحواذ عالميا 15% بنهاية العام الحالي لتصل إلى 3.5 تريليون دولار. في حين سيرتفع حجم الصفقات العالمية 7%.

 

 

 

صفقات الطاقة

 

كذلك قال رئيس قسم الأسهم الخاصة وصناديق الثروة السيادية في “بين الشرق الأوسط”، غريغوري غارنييه: إن الصناديق السيادية واللاعبين الإقليميين البارزين لا يقودون فقط الفرص المحلية. لكنهم يستغلون الأسواق الدولية بدقة استراتيجية. مشيرًا إلى أن ارتفاع صفقات القيمة العالية في الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع المتقدم يعكس تحولًا أوسع نحو الابتكار والاستدامة.

 

كما أنه في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة صفقات الأسهم الخاصة عالميًا 29% وزادت رؤوس الأموال المخاطرة 30% على أساس سنوي، فقد شهد الشرق الأوسط نموًا استثنائيًا في قطاعات محددة. حيث أبلغت قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية والتكنولوجيا وخدمات التصنيع المتقدم عن زيادات على أساس سنوي بنحو 140 و 90 و 300% على التوالي.

 

بينما يرى 47% من صناع الصفقات أن المخاوف التنظيمية أثرت على أنواع الصفقات. كما أن المستثمرين العالميين أصبحوا يفضلون المنطقة بشكل متزايد بسبب بيئتها التنظيمية الأكثر ملاءمة. كما نمت الاستثمارات في الأهداف الأوروبية من قبل المستحوذين الشرق أوسطيين بأكثر من 100% مقارنة بـ 2023، ما يبرز إعادة تمركزهم الاستراتيجي نحو المناطق التي تقدم قيمة واستقرارا أفضل.

 

كذلك شكلت الصفقات واسعة النطاق 59% من إجمالي قيمة الصفقات العالمية في 2024. وهي النسبة الأعلى منذ 2015. كما هيمن عليها أيضًا في الشرق الأوسط. ما يعكس تركيز المنطقة على ترسيخ القيادة في مجالي الطاقة والتصنيع المتقدم. في حين أصبح المشترون الاستراتيجيون على مستوى العالم أكثر انتقائية في صفقاته بسبب معدلات الفائدة المرتفعة المستمرة، ما يتطلب خلق قيمة أكثر واقعية.

 

 

بدعم السعودية والإمارات.. صفقات الاندماج والاستحواذ بالمنطقة تقفز لـ36 مليار دولار في 10 أشهر
بدعم السعودية والإمارات.. صفقات الاندماج والاستحواذ بالمنطقة تقفز لـ36 مليار دولار في 10 أشهر

 

كما زاد استخدام صناع الصفقات للذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل كبير في عمليات الاندماج والاستحواذ للعام الحالي. حيث اعتمد 1 من كل 5 متخصصين فيها على التكنولوجيا لأغراض الاكتشاف والفرز والتدقيق. في حين كان الشرق الأوسط سريعًا في تبني هذه الأدوات أيضًا. حيث استفاد صانعو الصفقات من الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات في سوق سريع النمو وتنافسي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.