انطلاق مزاد “مدرج للإبل” بالقصيم وسط فعاليات متكاملة
انطلقت أمس فعاليات مزاد “مدرج للإبل” في مركز مدرج بمنطقة القصيم، وسط منظومة متكاملة من التجهيزات والخدمات والفعاليات المصاحبة.
ويستمر المزاد لمدة عشرة أيام، وتنظمه أمانة منطقة القصيم ممثلةً ببلدية شري، ضمن توجيهات أمير المنطقة وإشراف سكرتارية مزادات الإبل بالإمارة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
ويجمع المزاد بين عمليات البيع والمزايدة والفعاليات المصاحبة، بما يقدم تجربة متكاملة لملاك الإبل والمشاركين والزوار خلال فترة إقامة الحدث.
وتعكس التجهيزات والخدمات المصاحبة التطور الذي تشهده منطقة القصيم في تنظيم واستضافة مزادات الإبل، وتعزيز حضورها ضمن الفعاليات المتخصصة.
تجربة متكاملة
أوضح المتحدث الرسمي لأمانة القصيم نايف النفيعي، أن المزاد يقدم تجربة نوعية تتجاوز النمط التقليدي المتعارف عليه في مزادات الإبل.
وأشار إلى أن الارتقاء بمستوى التنظيم والتجهيز، وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية المشاركة، يعززان مكانة المنطقة وجهة رئيسة لمزادات الإبل.
وبيّن أن تكامل جهود الجهات الحكومية في تهيئة الموقع وتنظيم أعمال المزاد وتوفير الخدمات المساندة، أسهم في إيجاد بيئة متكاملة.
كما تخدم هذه البيئة ملاك الإبل والمشاركين والزوار، وتعكس مستوى متقدمًا من التنسيق والتعاون المؤسسي بين الجهات المشاركة في تنظيم الفعاليات.
خدمات وفعاليات
يضم المزاد إلى جانب عمليات البيع والمزايدة، أركانًا للأسر المنتجة ومخيمًا للضيافة، إضافة إلى مرافق وخدمات مهيأة لاستقبال الزوار.
وتوفر البنية التحتية والخدمات المصاحبة احتياجات المشاركين والزوار طوال أيام المزاد، بما يدعم انسيابية الفعاليات ويعزز جودة التجربة المقدمة للحضور.
ويمنح تنوع الفعاليات والخدمات المصاحبة المزاد بعدًا يتجاوز النشاط التجاري، ليشمل جوانب اجتماعية وثقافية مرتبطة بقطاع الإبل وموروثه.
ويجسد المزاد توجهًا نحو تطوير تجربة مزادات الإبل وتحويلها إلى فعاليات اقتصادية واجتماعية وثقافية متكاملة تخدم المهتمين والمستثمرين بالقطاع.
دعم قطاع الإبل
يسهم تنظيم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بقطاع الإبل، وتعزيز حضور الموروث الثقافي المرتبط بها في المنطقة.
ويأتي مزاد “مدرج للإبل” ضمن أنشطة روزنامة سكرتارية مزادات الإبل بإمارة المنطقة، في إطار جهود تطوير وتنظيم المزادات المتخصصة.
ويعزز هذا المسار الدور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لمزادات الإبل، ويدعم استدامة الفعاليات المرتبطة بالقطاع، بما يواكب تطور الاهتمام به.
وتواصل منطقة القصيم استضافة الفعاليات المتخصصة بالإبل، بما يعزز موقعها وجهةً رئيسة للمزادات والأنشطة المرتبطة بهذا القطاع التراثي والاقتصادي.
