منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بـ3.2 مليار ريال استثمارات.. انطلاق كرنفال بريدة للتمور لـ75 يومًا

.

ينطلق اليوم السبت، كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يقام بجوار مركز النخلة جنوب مدينة بريدة، ويستمر لمدة (75) يومًا حتى 14 أكتوبر المقبل، بوصفه موسمًا اقتصاديًا سنويًا يُعد من أكبر أسواق تسويق التمور في المملكة، ويجمع المزارعين والتجار والمستوردين من داخل المملكة وخارجها.

انطلاق كرنفال بريدة للتمور اليوم لـ75 يومًا

ويمثل الكرنفال منصة رئيسة لتسويق التمور السعودية؛ إذ تشهد مدينة التمور «مركز النخلة» حركة يومية لعمليات البيع والشراء. بما يسهم في تنشيط القطاع ورفع كفاءة سلاسل التسويق.

كرنفال بريدة للتمور

كما يقدم الكرنفال برامج ثقافية وسياحية وترفيهية في عدد من المواقع، من بينها مزرعة ريفية تستعرض الموروث الزراعي في منطقة القصيم. إلى جانب فعاليات ثقافية ومجتمعية في مركز الملك خالد الحضاري.

في حين يعكس الكرنفال حجم قطاع النخيل والتمور في منطقة القصيم، التي تضم أكثر من (11) مليون نخلة، بإنتاج سنوي يقدّر بنحو (578) ألف طن.

فيما يسهم الحدث في تحقيق عوائد اقتصادية تُقدّر بنحو (3,2) مليارات ريال سنويًا، ويوفر أكثر من (4) آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

كرنفال بريدة للتمور

أصناف من التمور

كذلك يدعم الكرنفال الاستثمار والشراكات بين العاملين في قطاعي الأغذية والزراعة. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاعات الواعدة وتنويع مصادر الدخل.

كرنفال بريدة للتمور

في حين تستقبل ساحات الكرنفال أطنانًا من التمور عبر عشرات الآلاف من السيارات المحملة بالمنتجات. حيث يعرض نحو 45 صنفًا، يتصدرها ” التمر السكري” الذي يمثل 85% من إجمالي الإنتاج.

إضافة إلى أصناف شهيرة مثل المجدول، والصقعي، والخلاص، والبرحي، والروثان. وتعتمد هذه التدفقات الاستثنائية على الثقل الزراعي لمنطقة القصيم التي تحتضن نحو 11 مليون نخلة موزعة على أكثر من 12 ألف مزرعة، بإنتاج سنوي يصل إلى 320 ألف طن.

كرنفال بريدة للتمور

ولا تقتصر حركة الكرنفال على بيع التمور الخام عبر المزادات الصباحية اليومية التي يديرها نخبة من كبار “الدلالين”. بل تتدفق فيه الحركية الاقتصادية لتشمل مجالات الصناعات التحويلية (كعجينة التمر، ودبسه، والسكر النباتي السائل، والحلويات المشتقة منه).

كما يقدم الكرنفال تجربة ثقافية وسياحية متكاملة؛ إذ يتضمن حزمة من الفعاليات المصاحبة في “مركز النخلة” و”القصر التراثي” و”سوق حايط”. تشتمل على الأمسيات الشعرية، وعروض الفرق الشعبية، وتجسيد الحرف التقليدية كبناء بيوت الطين.

كرنفال بريدة للتمور

كذلك يوفر الكرنفال فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة. في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.

بينما يساهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة في القطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية، لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.

وتمثل ساحة التصدير بمدينة التمور ببريدة محورًا رئيسًاا لتوزيع التمور داخل المملكة وخارجها. حيث تنطلق منها أكثر من 500 شاحنة متوسطة وكبيرة يوميًا محملة بأكثر من 50 صنفًا من التمور التي تشتهر بها مدينة بريدة.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.