الموانئ السعودية في 2026.. قفزة نوعية في حاويات المسافنة ونمو أعداد الركاب
كشفت هيئة الموانئ السعودية “موانئ” اليوم الخميس مؤشرات الأداء لشهر يناير 2026، والتي أظهرت استمرار وتيرة النمو في القطاع البحري السعودي.
حيث سجلت الموانئ ارتفاعًا بنسبة 2.01% في إجمالي الحاويات المناولة. لتصل إلى 738,111 حاوية قياسية، مما يعكس مرونة وقوة سلاسل الإمداد في المملكة. بحسب صفحة موانئ الرسمية عبر “إكس”.
الموانئ السعودية في 2026
على الرغم من النمو الإجمالي، سجلت الإحصائيات تباينًا في بعض القطاعات. حيث انخفضت الحاويات الواردة بنسبة 3.23%، والصادرة بنسبة 3.47%.

كما شهدت الحركة الملاحية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1.75% بإجمالي 1,121 سفينة.
وفيما يخص الطنيات، حققت البضائع السائبة السائلة ارتفاعاً طفيفًا بنسبة 0.28% لتتجاوز 14 مليون طن. بينما سجل إجمالي الطنيات المناولة (بضائع عامة وسائبة) انخفاضاً بنسبة 3.04% ليصل إلى 19.2 مليون طن.
| القطاع | القيمة الحالية | نسبة النمو / التغير |
| إجمالي الحاويات المناولة | 738,111 حاوية | + 2.01% |
| حاويات المسافنة | 184,019 حاوية | + 22.44% |
| أعداد الركاب | 143,566 راكباً | + 42.27% |
| المواشي المستوردة | 886,908 رؤوس | + 49.86% |
| العربات | 109,097 عربة | + 3.31%
|
الإنجازات والنمو المستدام
تأتي هذه الأرقام تتويجًا لعام 2025 الحافل بالإنجازات، حيث حققت “موانئ” خلاله نموًا سنويًا بنسبة 10.58%. كما تهدف هذه الزيادات المستمرة إلى:
- ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث.
- ثم دعم الأمن الغذائي من خلال الارتفاع الكبير في استقبال المواشي (قرابة 50%).
- علاوة على تحفيز السياحة البحرية والقطاعات المرتبطة بالنقل وفقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
موانئ السعودية” ورؤية 2030
في حين تعد هيئة الموانئ السعودية “موانئ” الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
- الاستثمارات المليارية: عبر عقود تشغيل تاريخية واستثمارات تجاوزت 27 مليار ريال لتطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. وإنشاء 20 منطقة لوجستية عالمية.
- ثم الكفاءة التشغيلية: النجاح في استقبال أضخم سفن الحاويات عالميًا (سعة 24 ألف حاوية) وتعزيز الربط البحري مع القارات الثلاث.
- إضافة إلى التميز الدولي: حصد الجوائز العالمية المرموقة التي تؤكد مكانة المملكة كمنصة لوجستية رائدة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب، بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. مما يجعل الموانئ السعودية المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.
