منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

السعودية و”UpLink” تعززان شراكتهما لابتكار حلول للتحديات المناخية 

تمكنت المملكة وUpLink منصة الابتكار المفتوحة للمنتدى الاقتصادي العالمي من تعزيز شراكتهما لابتكار الحلول للتحديات المناخية الراهنة، من خلال توقيع اتفاقيتين على هامش أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024 المنعقد في دافوس بسويسرا.

 

قد يعجبك..منتدى دافوس.. وزير الاقتصاد يبحث تطورات السوق المالي مع “مورجان ستانلي”

ومثل المملكة في التوقيع وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم، فيما مثّل المنتدى الاقتصادي العالمي رئيس المنتدى بورغي برينده.

تحفيز الابتكار

وتركز الاتفاقيتان على “تحفيز الابتكار من أجل اقتصادات تحمي المحيطات”، و”تحفيز الابتكار من أجل فرص الاقتصاد الدائري للكربون”، ويبني تمديد تعاون المملكة وUpLink على الشراكة الموقعة مع وزارة الاقتصاد والتخطيط عام 2022، التي أصدرت تحديًا عالميًا للمبتكرين والرواد للتصدي للتحديات العالمية في الأنظمة الغذائية.

وتهدف المملكة من خلال هذه الشراكة، التي تقودها وزارة الاقتصاد والتخطيط بالشراكة مع وزارة الطاقة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ومبادرة السعودية الخضراء ومبادرة “ويڤ”، إلى تعزيز الاستثمارات المؤثرة والابتكارات التقنية لمواجهة تحديات التنمية المستدامة ودعم رواد الأعمال ذوي التأثير المبكر.

أهمية الشراكة

تأتي هذه الشراكة في إطار التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة تحديات التغير المناخي، وتعزيز الاقتصاد الدائري.

وتعد المملكة من الدول الرائدة في مجال الابتكار، حيث أطلقت العديد من المبادرات الداعمة للابتكار، مثل البرنامج الوطني للابتكار، ومبادرة “ويڤ”.

وتسعى المملكة من خلال هذه الشراكة إلى تحقيق الأهداف التالية:

تعزيز الاستثمارات المؤثرة والابتكارات التقنية لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.
دعم رواد الأعمال ذوي التأثير المبكر في مجال الابتكار.
بناء شراكات فاعلة مع الجهات المحلية والدولية لتعزيز الابتكار.

محتوى الاتفاقيتين

تركز الاتفاقية الأولى على “تحفيز الابتكار من أجل اقتصادات تحمي المحيطات”. كما تهدف إلى دعم الحلول المبتكرة التي تسهم في حماية المحيطات من التلوث وتغير المناخ.

بينما تشمل هذه الحلول تطوير تقنيات جديدة لتنظيف المحيطات، وإنتاج مصادر طاقة مستدامة من المحيطات، وتطوير ممارسات اقتصادية مستدامة تحافظ على البيئة البحرية.

أما الاتفاقية الثانية فتركز على “تحفيز الابتكار من أجل فرص الاقتصاد الدائري للكربون”، وتسعى إلى دعم الحلول المبتكرة التي تسهم في خفض انبعاثات الكربون وتعزيز الاقتصاد الدائري.

كما تشمل هذه الحلول تطوير تقنيات جديدة لتخزين الكربون، وإنتاج مواد مستدامة من النفايات، وتطوير أنظمة طاقة مستدامة منخفضة الكربون.

توقعات مستقبلية

تتوقع المملكة أن تسهم هذه الشراكة في تحقيق العديد من الإنجازات. منها إطلاق تحديات عالمية جديدة للمبتكرين في مجال الابتكار المستدام. ودعم رواد الأعمال ذوي التأثير المبكر في مجال الابتكار المستدام علاوة على بناء شراكات فاعلة مع الجهات المحلية والدولية لتعزيز الابتكار المستدام.

في حين تعد هذه الشراكة خطوة مهمة في مسيرة المملكة العربية السعودية. نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي.

 

مقالات ذات صلة:

منتدى دافوس.. وزير المالية يناقش تطوير العلاقات الاقتصادية مع إيطاليا

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.