منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزارة الطاقة تفتح باب المنافسة لمشروعات الغاز الطبيعي

أعلنت وزارة الطاقة، اليوم الخميس، بدء مرحلة تأهيل المتقدمين لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملكها وتشغيلها في منطقتي الرياض والشرقية.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتعزيز البنية التحتية لقطاع الغاز الطبيعي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).

كما أوضحت أن إطلاق المرحلة يهدف إلى توفير بيئة تنافسية جاذبة تدعم تطوير القطاع وتحسين جودة خدماته التشغيلية.

آلية التقديم

في غضون ذلك، دعت الوزارة الجهات الراغبة في المشاركة إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني المخصص للحصول على كراسة التأهيل قبل الموعد المحدد.

وبيّنت أن آخر موعد لطلب كراسة التأهيل هو الثالث من محرم 1448هـ الموافق 18 يونيو 2026م وفق الجدول الزمني المعتمد.

كما أشارت إلى أن آخر موعد لاستقبال وثائق التأهيل هو السادس عشر من صفر 1448هـ الموافق 30 يوليو 2026م.

بينما دعت الوزارة الجهات الراغبة في دخول المنافسات إلى التواصل معها، عبر البريد الإلكتروني: GNRFP-CNG@MOENERGY.GOV.SA، للحصول على كراسة التأهيل.

وزارة الطاقة السعودية تؤكد التزام المملكة الكامل بهدفها الطوعي في اتفاق أوبك+

تطوير القطاع

في السياق ذاته، أكدت الوزارة أن هذه المنافسات تأتي امتداداً لجهود تطوير وتوسعة خدمات قطاع الغاز الطبيعي وتعزيز الاعتماد على التقنيات الحديثة.

ولفتت إلى أن المشروع يسهم في تسهيل الوصول إلى الغاز الطبيعي وإزاحة الوقود السائل ضمن مستهدفات التحول الطاقي.

كما بيّنت أن هذه الجهود تنسجم مع رؤية المملكة 2030 لتعزيز المنافع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية من الموارد البترولية.

أثر اقتصادي

علاوة على ما سبق، أوضحت الوزارة أن المنافسات الجديدة تهدف إلى دعم الاستثمار في قطاع الطاقة ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية في خدمات التوزيع.

وأكدت أن تطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية السوق المحلي.

واختتمت الوزارة بأن هذه الخطوات تعزز استدامة القطاع وتدعم توجه المملكة نحو حلول طاقة أكثر كفاءة وتنوعاً.

في سياق متصل، تؤكد الوزارة استمرار تطوير قطاع الغاز الطبيعي عبر مشروعات استراتيجية تسهم في تعزيز الاستدامة وتحسين الكفاءة التشغيلية. ودعم التحول نحو مصادر طاقة أكثر نظافة وموثوقية. بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.