منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كيف يتم تبريد ساحات وأرضيات المسجد النبوي؟ حقائق مذهلة

تشكّل ساحات المسجد النبوي بالمدينة المنورة منظومة خدمية متكاملة صممت بعناية لتخفيف أثر درجات الحرارة المرتفعة، وتهيئة بيئة مريحة للحجاج والزائرين خلال مواسم الذروة، عبر حلول هندسية وتقنية تسهم في تلطيف الأجواء وتحسين تجربة التنقل والعبادة.

تبريد ساحات وأرضيات المسجد النبوي

وتبرز المظلّات العملاقة في ساحات المسجد النبوي بوصفها إحدى أبرز المنظومات الخدمية:

  • إذ تمتد على مساحات واسعة لتوفير الظل وتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس.
  • كما يصل وزن المظلّة الواحدة إلى نحو (40) طنًا.
  • في حين يزيد ارتفاعها على (21.7) مترًا، وتسهم في تحسين حركة الهواء داخل الساحات. بما يعزز راحة المصلين والزائرين على مدار اليوم.

مظلات المسجد النبوي

كذلك تعمل المظلّات بأنظمة آلية للفتح والإغلاق وفق أوقات محددة، وزُوّدت بـ(436) مروحة رذاذ تعمل على ضخ الماء مع تيارات الهواء الباردة، مما يسهم في خفض الإحساس بدرجات الحرارة، خاصة خلال أوقات الازدحام وفترات الظهيرة.

بينما يوفر أجواء أكثر اعتدالًا لقاصدي المسجد النبوي أثناء تنقلهم بين الساحات والأروقة.

أيضًا تستوعب المظلّات أكثر من (228) ألف مصلٍ في وقت واحد. فيما خصصت غرفة تحكم رئيسية لإدارة وتشغيل المظلّات بكفاءة ودقة. لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي.

مظلات المسجد النبوي

بينما يضم المشروع 250 مظلة متحركة مصممة بمعايير عالمية، حيث تتميز كل مظلة بالمواصفات التالية:

  • الأبعاد: يبلغ طول ضلع المظلة الواحدة 25.5 مترًا، بينما يصل ارتفاعها إلى حوالي 15 مترًا.
  • الوزن: تزن المظلة الواحدة قرابة 40 طنًا، وتعمل بنظام تشغيل آلي ذكي.
  • آلية العمل: تفتح المظلات تلقائيًا مع بزوغ الشمس لتوفير الظل التام، وتغلق قبيل الغروب بانسيابية عالية. حيث تتكون كل مظلة من جزأين متداخلين يندمجان بسلاسة تامة عند الإغلاق.

مظلات المسجد النبوي

بيئة مريحة وآمنة للحجاج

إلى جانب خصائص طبيعية تساعد على امتصاص الرطوبة ليلًا وإطلاقها نهارًا. بما يسهم في تلطيف حرارة السطح، فضلًا عن متانته وقدرته على تحمّل الكثافة العالية للحركة والاستخدام المستمر.

ويستخدم في أرضيات الساحات رخام “تاسوس الأبيض” المستخرج من جزيرة تاسوس اليونانية، الذي يتميّز بقدرته العالية على عكس أشعة الشمس وتقليل احتفاظ الأرضيات بالحرارة.

علاوة على ذلك تجسّد هذه المنظومة المتطورة مستوى العناية التي توليها المملكة بالحرمين الشريفين وقاصديهما. من خلال توظيف الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتوفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج والزائرين، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة في المسجد النبوي على مدار العام.

المسجد النبوي

يعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.

وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.

وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.

وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.

في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما” كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.

قباب المسجد النبوي

المدينة المنورة

المدينة المنورة هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مدينة مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما أنه من أسمائها:

  • طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
  • كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن الحرم النبوي الشريف 4 كم.
  • هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
  • بينما يضم الحرم النبوي الشريف، ثاني المساجد المقدسة في الإسلام، ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.