عبر بوابة «فرص».. المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية جديدة بالمنطقة
طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة فرصتين استثماريتين عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص”، تشملان إنشاء حديقة ومستودع وتشغيلهما وصيانتهما، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في التنمية الحضرية.
المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية جديدة
وتتضمن الفرصة الأولى إنشاء حديقة وتشغيلها وصيانتها على طريق الأمير محمد بن عبد العزيز في حي وادي مهزور، بمساحة تتجاوز (21) ألف متر مربع، وعقد استثماري يمتد إلى (25) عامًا. بحسب “واس”.

كما يتميز الموقع بكثافة سكانية وتنوع الأنشطة التجارية المجاورة وسهولة الوصول إليه. فيما تتيح الفرصة استثمار (25%) من إجمالي مساحة الموقع في أنشطة تجارية وتعليمية وصحية ورياضية. بما يسهم في تنويع الخدمات وتحقيق الاستدامة التشغيلية للمشروع.
كذلك تشمل الفرصة الثانية إنشاء مستودع وتشغيله وصيانته على طريق الحكم بن عيينة في حي أبو مرخة. بمساحة إجمالية تبلغ (12,530) مترًا مربعًا، وعقد استثماري مدته (20) عامًا، وفترة سماح تصل إلى (19) شهرًا.
بينما يهدف المشروع إلى دعم كفاءة الخدمات اللوجستية، وتوفير مرافق تسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتعزيز جاذبية الاستثمار في القطاع اللوجستي.
علاوة على ذلك، أكدت الأمانة أن طرح الفرص يأتي ضمن جهودها لتطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز الاستفادة من الأصول البلدية. بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المدن وتحسين جودة الحياة، داعيةً المستثمرين إلى الاطلاع على تفاصيلها والتقدم لها عبر بوابة “فرص”.
المدينة النبوية
يشار إلى أن المدينة النبوية هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة. وأول عاصمة في الإسلام. كما تقع في غرب المملكة العربية السعودية.
ومن أسمائها:
- طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
في حين يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
بينما هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
كذلك تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.
ومن المعالم البارزة معرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
علاوة على ذلك تتمتع المدينة برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. وهناك العديد من المشاريع التنموية فيها، وتظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.
