خبير أمريكي يوصي بـ6 خطوات لـ”تقاعد أربعيني” مريح
قدمَّ المستثمر العقاري والخبير الأمريكي، براندون تيرنر، 7 توصيات لمن هم في عمر الثلاثين لتقاعد مريح في الأربعينات.
وقال تيرنر إن تقليل استهلاك الأخبار والرياضة وتطبيق “تيك توك”، يعد الخطوة الأولى نحو تقاعد مبكر مريح. حسبما نقلت عنه شبكة “CNN” الأمريكية.
ونصح تيرنر من هم في الثلاثينيات من أعمارهم بالتحول إلى الكتب والبودكاست. بدلًا من إهدار الوقت على وسائل الإعلام غير المفيدة. أوضح أن هذه العادات الذكية تسهم في بناء عقلية مركزة تساعد في تحقيق الاستقلال المالي المبكر. كما شدد كذلك على ضرورة إعادة توجيه وقت الفراغ نحو مصادر المعرفة العملية، لا سيما في ريادة الأعمال والمهارات المهنية المتقدمة.
استثمر في السكن الذكي
وتتمثل الخطوة الثانية بحسب تيرنر في شراء شقة دوبلكس أو تريبلكس أو فوربلكس والسكن في وحدة وتأجير الوحدات الأخرى لتغطية النفقات.
وأوضح -رغم ارتفاع الأسعار- أن الكثيرين ينفذون هذه الخطوة يوميا بنجاح. داعيًا إلى تجاوز الأعذار الشائعة والبدء الفوري بالتجربة.
وأشار إلى أن السكن هو أكبر نفقات الفرد غالبًا، وبالتالي التحكم فيه من خلال استثمار عقاري ذكي يسهم في تحسين الوضع المالي الكلي.
كما عدّ هذه الخطوة جوهرية لأي شخص يسعى إلى بناء أصول متراكمة، تساعده لاحقًا في تحقيق استقلاله المهني والمالي.
طوّر مهاراتك وابدأ مشروعاً
وأوصى تيرنر في الخطوة الثالثة، بتحسين الدخل عبر تعزيز المهارات وأخلاقيات العمل داخل الوظيفة الحالية أو البحث عن بديل أعلى دخلًا.
ولفت إلى أن الحصول على قرض يصبح أصعب في حال غياب وظيفة مستقرة، لذا من المهم الاحتفاظ بدخل ثابت أثناء بناء مصادر دخل إضافية.
وأشار إلى إمكانية بدء مشروع جانبي يوفّر تمويلاً مكملاً، خاصة مع تطور مهارات الإدارة والتسويق والبيع خلال التجربة العملية.
واعتبر تحسين الدخل وسيلة أساسية لتسريع عملية التقاعد المبكر، بشرط تحقيق توازن بين العمل والطموح الشخصي طويل الأجل.
تجاهل الآراء السلبية
وشدد تيرنر على أهمية تجاهل آراء الآخرين وخاصة أصدقاء الوالدين الذين قد يثبطون الطموح، حيث تتعلق رابع الخطوات بـ”العقلية”.
وأوضح أن التفكير المفرط في تقييمات الآخرين على منصات التواصل قد يعيق اتخاذ قرارات حاسمة مثل شراء العقارات أو بدء مشروع جديد.
وقال إن كثيرين يترددون بسبب خوف اجتماعي غير مبرر من ردود أفعال المحيطين، ما قد يؤخر مسيرتهم نحو الاستقلال المالي.
وختم هذه النقطة بالقول إن “ما مررت به في الماضي ليس أقصى ما يمكن تحقيقه مستقبلاً، فآفاق النجاح مفتوحة للجميع”.
ركّز على استراتيجية واحدة
وتتمثل الخطوة الخامسة في اختيار مسار استثمار عقاري محدد وعدم التشتت في تجارب متعددة دون تركيز أو عمق.
وأوضح أن التنقل بين عدة مسارات استثمارية يقلل الكفاءة، في حين يتيح التخصص التفوق والتميّز وتحقيق دخل مستقر ومتصاعد.
وعرض تيرنر أمثلة على قطاعات عقارية واعدة مثل بيع وشراء المنازل، العقارات الطبية، السكن الطلابي والمباني المشتركة.
ونصح المستثمرين الجدد بالتركيز على مجال واحد فقط، والابتعاد عن التفكير القصير الأمد أو “الحرق العشوائي” للموارد.
ضخ الأرباح في العقارات
بينما تتعلق سادس الخطوات بإعادة استثمار الدخل الإضافي في المزيد من العقارات، وخاصة في المدن والمناطق ذات النمو السكاني المرتفع.
وأوصى بشراء وحدات عقارية جديدة في مناطق جذابة تشهد انتقال السكان إليها، ما يعكس مؤشراً إيجابياً على صعود الأسعار مستقبلاً.
واعتبر العقارات مرة أخرى خياراً آمناً وطويلاً الأمد لتكوين الثروة، لا سيما إذا تم اختيار المواقع بعناية وتمويل الشراء بذكاء.
وشدد على أهمية استخدام العوائد العقارية كرافعة مالية لتعزيز وتوسيع محفظة الاستثمار دون زيادة المخاطر بشكل غير محسوب.
اضبط أولوياتك الحياتية
وقال تيرنر إن أولويات الأشخاص في الثلاثينيات تختلف ويجب أن تركز على “الله، العائلة، الصحة، ثم الثروة” وفق تعبيره.
وأشار إلى أن الالتزامات العائلية ومشاغل الحياة اليومية تتطلب الحزم في قول “لا” لأي نشاط يعيق الأهداف الجوهرية.
وأوصى بتنظيم الوقت والموارد بما يتوافق مع الأهداف الكبرى، فذلك وحده ما يسمح ببناء ثروة حقيقية تؤهل للتقاعد في الأربعين.
واعتبر أن الوضوح في القيم والأولويات شرط أساسي لتحقيق انضباط مالي وسلوكي يثمر على المدى الطويل.


التعليقات مغلقة.