منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

حرب أشباه الموصلات تشتعل بين الولايات المتحدة والصين و500 مليار دولار خسائر الشركات

أشارت تقارير إخبارية إلى أن مؤشر أشباه الموصلات في بورصة وول ستريت خسر ما قيمته 500 مليار دولار خلال جلسة تداول أمس الأربعاء في أسوأ أداء له منذ العام 2020.

الأسهم الأمريكية - مدفوعة - عقب بيانات
الأسهم الأمريكية – مدفوعة – عقب بيانات

أشباه الموصلات

وجاءت الخسائر في أعقاب الإعلان عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية فرض قيود صارمة جديدة على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة إلى دولة الصين.

مستثمرو قطاع الرقائق يشعرون بالخوف

وتسبب الإعلان عن عزم الولايات المتحدة فرض قيود جديدة على قطاع أشباه الموصلات في تنامي مخاوف مستثمري قطاع الرقائق

دونالد ترامب يشعل فتيل الأزمة

وزادت وتيرة بيع أسهم شركات تصنيع الرقائق في أعقاب تصريح من المرشح الرئاسي دونالد ترامب قال فيه:” إن تايوان وهي واحدة من أكبر مراكز الإنتاج الرئيسية لأشباه الموصلات يجب أن تدفع للولايات المتحدة من أجل حمايتها”.

الولايات المتحدة تدرس تشديد القيود التجارية على الصين

وكشفت تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة أبلغت حلفائها أمس أنها تدرس تشديد القيود التجارية. في حال استمرّت الشركات في منح الصين إمكانية للوصل إلى تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة.

أسهم شركات الإلكترونيات تتراجع

وتراجع سهم شركة “إيه إس إم إل” لتصنيع الرقائق -والمدرجة في الولايات المتحدة- بنسبة 13% عقب إعلان الولايات المتحدة عزمها تشديد القيود على الشركات.

إنفيديا تخسر 200 مليار دولار

وسجّل سهم عملاق صناعة الإلكترونيات إنفيديا انخفاضًا بنحو 7%؛ لتخسر الشركة 200 مليار دولار من قيمتها في السوق.

أما منافس إنفيديا “إيه إم دي” فخسر سهم شركته 10%. وسجّل سهم شركة ميكرون تراجعًا بنسبة 6%.

سهم شركة برودكوم تراجع بنحو 8%

فيما انخفض سهم شركة برودكوم بنحو 8%، على الجانب الآخر ارتفعت أسهم الشركات التي تنفذ عملياتها التصنيعية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وزاد سهم شركة جلوبال فاوندريز بنسبة 7%، فيما ارتفع سهم شركة إنتل بنسبة 0.35%.

إنتل المستفيد الأكبر من تطبيق العقوبات

ويرى محللون في القطاع التكنولوجي أن شركة إنتل قد تستفيد بشكلٍ جيد من التوتر الجيوسياسي في الأسواق. مؤكدين أن الشركة الأمريكية تُشيّد مجموعة من المصانع في الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قيودًا؛ للحد من وصول بكين إلى تكنولوجيا الرقائق المتطوّرة. كما فرضت قيودًا خلال شهر أكتوبر الماضي؛ للحد من صادرات معالجات الذكاء الاصطناعي التي صممتها شركة إنفيديا.

تراجع إيرادات مبيعات إنفيديا في الصين

وتأثرت إيرادات شركة إنفيديا بالقيود التي فرضتها الإدارة الأمريكية. وبلغت إيرادات إنفيديا من مبيعاتها للصين 18% بنهاية الربع الأول من العام الجاري. بعد أن كانت 66% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

 

الرابط المختصر :