منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تيك توك تجتاح أوروبا بـ200 مليون مستخدم نشط

أعلنت منصة تيك توك أن عدد مستخدميها النشطين شهريًا في أوروبا تجاوز 200 مليون شخص؛ ما يعادل واحدًا من كل ثلاثة مواطنين في القارة الأوروبية.

وسجل التطبيق العام الماضي 175 مليون مستخدم فقط؛ ما يوضح النمو السريع في شعبيته، خصوصًا بين المراهقين، بحسب شبكة CNN.

كما أكدت الشركة أن عدد مستخدميها حول العالم يفوق المليار شهريًا، مشيرة إلى استمرار توسعها الملحوظ رغم التحديات التنظيمية المتزايدة التي تواجهها في عدة أسواق كبرى.

ضغوط تنظيمية متزايدة

في هذا السياق، تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط على الشركة الأم “بايت دانس” الصينية. حيث يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه إجبارها على بيع أصول التطبيق.

وفي أوروبا، واجهت المنصة غرامة قياسية بلغت 530 مليون يورو فرضتها هيئة حماية البيانات التابعة للاتحاد الأوروبي خلال مايو الماضي.

وبالتوازي مع هذه الضغوط، تتحرك الشركة لمواجهة التحديات المالية والقانونية عبر خطوات استراتيجية. بينما تحافظ على مكانتها كأحد أكثر تطبيقات التواصل نموًا وانتشارًا عالميًا.

خطة إعادة شراء الأسهم

 

وفي غضون ذلك، كشفت “بايت دانس” عن خطط لإطلاق برنامج لإعادة شراء أسهم الموظفين خلال الخريف المقبل. في خطوة قد ترفع تقييمها لأكثر من 330 مليار دولار.

وبحسب مصادر مطلعة، تعرض الأسهم بسعر 200.41 دولار للسهم. أي بزيادة قدرها 5.5% عن السعر السابق المحدد قبل ستة أشهر.

كما تشير هذه الخطوة إلى ثقة الشركة في قوتها المالية رغم الضغوط، بعدما بلغت قيمتها السوقية في التقييم الأخير نحو 315 مليار دولار. مما يعكس نموها المتواصل في سوق التكنولوجيا العالمية.

ريادة في سوق التواصل

وبفضل هذا التقييم المرتفع، عززت “بايت دانس” موقعها كأكبر شركة تواصل اجتماعي في العالم من حيث الإيرادات، متجاوزة “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام. والتي سجلت إيرادات بلغت 42.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وفي الوقت ذاته، يواصل مشرعون أمريكيون الضغط على الشركة للتخلي عن ملكيتها لتطبيق تيك توك داخل الولايات المتحدة بدعوى مخاطر الأمن القومي.

بينما تجري مفاوضات مع كونسورتيوم مستثمرين أمريكيين يتضمن “جنرال أتلانتيك”، و”كيه كيه آر”. و”أندريسن هورويتز” للاستحواذ على الحصة الأمريكية مع احتفاظ “بايت دانس” بحصة أقلية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.