كيف يرسخ إستديو المدينة المنورة التصميمي الطابع المعماري للمنطقة؟
يشكل إستديو المدينة التصميمي التابع لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، رافدًا داعمًا لتعزيز الهوية العمرانية والمعمارية للمدينة المنورة، من خلال دعم جودة وكفاءة التصاميم والمخرجات المعمارية، بما ينسجم مع مكانة المدينة المنورة وتاريخها الحضاري.
إستديو المدينة المنورة التصميمي
ويعمل الإستديو على إبراز العناصر المميزة المستمدة من الإرث التاريخي والثقافي للمدينة المنورة. بما يسهم في ترسيخ الطابع المديني في المشاريع العمرانية والمعمارية المختلفة. بحسب بيان الهيئة عبر إكس.
كما يسعى إلى تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة عبر تبني موجهات تصميمية تراعي الخصوصية العمرانية للمدينة المنورة، وتواكب في الوقت ذاته متطلبات التنمية الحضرية الحديثة. بما يعزز جودة المشهد العمراني ويرفع كفاءة المشاريع التطويرية.

كذلك يقدم الإستديو الدعم الفني والاستشاري للجهات ذات العلاقة، ويسهم في رفع جودة التصاميم والمخرجات المعمارية من خلال مراجعة المشاريع والتأكد من توافقها مع الموجهات التصميمية المعتمدة. إلى جانب تطوير الأدلة الإرشادية والتطبيقية الداعمة للممارسات العمرانية والمعمارية.
ويأتي دور الإستديو ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتحقيق الاستدامة العمرانية. بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويسهم في ترسيخ مكانة المدينة المنورة بصفتها نموذجًا حضريًا يجمع بين العمق التاريخي والتطور العمراني المعاصر.
هيئة تطوير المدينة المنورة
تعد هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة الجهة التنظيمية والتنموية الرائدة المسؤولة عن رسم مستقبل منطقة المدينة المنورة. وتحقيق تنمية حضرية ومستدامة تليق بمكانتها المقدسة وتواكب تطلعات رؤية المملكة 2030.
تأسست الهيئة لتتولى مهمة التخطيط والتطوير الشامل للمنطقة (عمرانيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا، وثقافيًا). والهدف الأسمى لها هو الارتقاء بالخدمات المقدمة لأهالي المدينة المنورة وزوارها من الحجاج والمعتمرين. مع الحفاظ على الهوية الإسلامية والتاريخية العريقة للمنطقة.
بينما تتميز الهيئة بدورها التكاملي الفعّال في المنطقة؛ فهي لا تقتصر على التطوير العمراني فحسب. بل تحرص على دعم مبادرات تأهيل الكفاءات الوطنية الشابة وتنمية رأس المال البشري بالمنطقة.
علاوة على التعاون المستمر مع الجهات التعليمية والتدريبية (مثل جامعة طيبة والإدارة العامة للتدريب التقني والمهني). لضمان مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات المشاريع التنموية المتسارعة وسوق العمل المتجدد في المنطقة
المدينة المنورة
ويذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.
ومن أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
كما تتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها.

