منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تفاصيل ملكية صندوق الاستثمارات في السوق الأمريكية خلال الربع الثالث 2025

انخفضت ملكية صندوق الاستثمارات العامة في السوق الأمريكية من 23.8 مليار دولار بنهاية الربع الثاني 2025 إلى 19.4 مليار دولار بنهاية الربع الثالث 2025.

وبحسب إفصاح للصندوق في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عن الربع الثالث 2025. تخارج الصندوق من ملكيته في 9 شركات، كما تخارج من جميع عقود الخيار لديه وعددها 42 عقدًا. بحسب “أرقام”.

ملكية صندوق الاستثمارات في السوق الأمريكية

كما أبقى الصندوق على ملكيته في 6 شركات فقط، وهي لوسيد غروب، وإلكترونيك آرتس، وأوبر، وتيك تو إنتراكتيف، وألوريون تكنولوجيز، وكلاريتف.

وكانت “لوسد جروب” قد أجرت بداية سبتمبر الماضي عملية تجزئة عكسية لأسهمها بنسبة واحد إلى عشرة. كذلك خفضت عدد أسهمها المصرح بها إلى 1.5 مليار سهم من 15 مليارُا.

إضافة إلى أنه بموجب التقسيم العكسي الذي دخل حيز التنفيذ أمس، تم دمج كل عشرة أسهم في سهم واحد. وانخفض عدد الأسهم المصدرة إلى حوالي 307.3 مليون سهم من 3072.6 مليون سهم.

وتوضح أرقام جدول يوضح تفاصيل استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في السوق الأمريكية بنهاية الربع الثالث 2025 كالتالي:

صندوق الاستثمارات العامة

ويركّز صندوق الاستثمارات العامة بشكلٍ مستمر. على تحقيق مستهدفاته الإستراتيجية لصنع أثر اقتصادي إيجابي في المملكة. إلى جانب ضمان تحقيق عوائد مستدامة.

كما يُعد الصندوق بين أبرز المستثمرين العالميين الأوسع تأثيرًا، ويعمل على تمكين القطاعات والفرص الجديدة التي تسهم في رسم ملامح الاقتصاد العالمي، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة.

وحّل الصندوق في المركز الأول عالميًا. بشكل مشترك في الالتزام والأداء لمعايير الحوكمة والاستدامة والمرونة (GSR). على قائمة تضم (200) مستثمر سيادي، مع نسبة التزام بلغت (100%) خلال عام 2025، وفق التقرير الصادر عن مؤسسة Global SWF.

ويحمل الصندوق تصنيفات ائتمانية قوية من أبرزها:

  • Aa3 من وكالة موديز مع نظرة مستقبلية مستقرة.
  • A+ من وكالة فيتش مع نظرة مستقبلية مستقرة.

كيف يعزز رؤية 2030؟

وتأتي هذه الاستثمارات في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة الاستثمارات الأجنبية. وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للتكنولوجيا والطاقة المتجددة.

كما يؤدي صندوق الاستثمارات العامة دورًا أساسيًا في:

  • جذب الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة إلى السوق السعودية.
  • توفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي في قطاعات متقدمة.
  • تحقيق عوائد مالية ضخمة تعزز الاقتصاد المحلي وتدعم المشاريع الضخمة، مثل: نيوم.
  • تحسين صورة السعودية عالميًا كمستثمر إستراتيجي قوي في الأسواق العالمية.

صندوق الاستثمارات العامة

في حين يتجسد تجاوز المستهدفات في المشروعات الكبرى التي يقودها الصندوق والتي بدأت تؤتي ثمارها:

  1. المشاريع الضخمة: تستمر المشاريع الكبرى (مثل نيوم، البحر الأحمر الدولية، القدية، و روشن) في جذب الاستثمار وتطوير البنية التحتية. حيث أصبحت قاطرة للنمو في قطاعات السياحة والعقارات والتقنيات المتقدمة.
  2. تمويل الذكاء الاصطناعي: يخطط الصندوق لزيادة استثماراته المحلية في قطاع الذكاء الاصطناعي. ما يعكس تحولًا نوعيًا في أولويات الاستثمار نحو التقنيات المتقدمة لدعم الاقتصاد غير النفطي.

وبالتالي يمثل عام 2025 مرحلة “القطف المبكر” للجهود الاستثمارية للصندوق؛ حيث لم يكتفِ بتحقيق الأهداف المرحلية. بل تجاوزها في حجم الأصول، وتأسيس الشركات، والإنفاق المحلي. ما يرسخ دوره كأداة رئيسية لتنويع الاقتصاد وتحقيق أهداف رؤية 2030 قبل الموعد المحدد.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.