البرنامج الوطني للتشجير: 60 نوعًا من النباتات المحلية تزدهر في المدينة المنورة
أكد البرنامج الوطني للتشجير، أن البيئات المتنوعة في منطقة المدينة المنورة، تلائم نحو 64 نوعًا من النباتات المحلية، التي تنتشر بشكلٍ متفاوت في جبالها، ومرتفعاتها، ومنخفضاتها، ووديانها، وسهولها الرملية والصخرية.
إضافة إلى السبخات، والفياض، وساحل البحر الأحمر، وغيرها من البيئات. مشيرةً إلى أن هذا التنوع والثراء الطبيعي، أسهم في تعزيز مشاريع التشجير. التي انطلقت في جميع مناطق المملكة، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء؛ لتنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي.
البرنامج الوطني للتشجير في المدينة المنورة
وأوضح البرنامج، أن منطقة المدينة المنورة تزخر بأنواع عديدة من النباتات المحلية، التي تنتمي إلى فصائل مختلفة. ومن أبرز تلك الفصائل:
- الأكانثية، والبطمية، والدفلية، والبخورية، والقطيفية.
- والكبارية، والقاتية، والسروية، والأبنوسية، واللبنية.
- كذلك البقولية، والخبازية، والتوتية، والبانية، والزيتونية.
- فضلًا عن الأملجية، والسدرية، والصفصافية، والأثلية، والمركبة.
- إضافة إلى البوراجينية، والوعلانية، والحملية، والباذنجانية، والرطريطية.
- علاوة على والخردلية، والعلندية، والشفوية، والعنيبية.
كما أضاف، أن أشهر أنواع النباتات المحلية الملائمة للتشجير في منطقة المدينة المنورة. العرعر، والروثة، والحرجل، والشيح، والعوسج، والعرار، والقرنفل، والضرو، والتالب، والقرم. أيضًأ الشدن، والبلسم، والمر، والقطف، والتنضب، والسرح، والطراح، والعيهك، والبطا، والرنف، والقرظ، وأم غيلان، والسمر، والضرف.
أنواع النباتات الملائمة للتشجير
إضافة إلى الصرف، والقشد والشوحط، والحماط، والبان، والزيتون، والأشكل، والسدر الجبلي، والسوحر، والأثل. بجانب الشعراء، والشعران، والرغل الدقيقي، والقطف، ورغل، والفرس، والقضقاض، والعرن، وحريمله، وكورديا،والورف، والأصف، والريت وغيرها.
في حين تأتي جهود البرنامج الوطني للتشجير، لقيادة حملات، ومبادرات، ومشاريع التشجير في مناطق المملكة المختلفة. في إطار تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. للإسهام في تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير في مختلف مناطق المملكة.
علاوة على ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لقيادة الحقبة الخضراء محليًا ودوليًا.
البرنامج الوطني للتشجير
يبرز البرنامج الوطني للتشجير كركيزة أساسية لهذه المبادرات لتعزيز استدامة الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء داخل مناطق ومدن المملكة. في حين يرتكز البرنامج الوطني للتشجير على الأهداف التالية:
- إعداد استراتيجية شاملة تتضمن إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتنفيذ عمليات التشجير على نطاق واسع.
- علاوة على جهود تنسيق الأنشطة بين مختلف القطاعات والمناطق.
- كما يتضمن توفير الدعم الفني والموارد وأفضل الممارسات في زراعة الأشجار وإدارة الأراضي بشكل مستدام.
- إضافة إلى متابعة التقدم المحقق في عمليات التشجير واستعادة المناطق المتدهورة.
زراعة 10 مليارات شجرة
وتهدف الخطة إلى زراعة 10 مليارات شجرة وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار تدريجيًا على ثلاث مراحل. حيث تسعى المرحلة الأولى إلى زراعة 215 مليون شجرة وتأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030.
ولتنسيق الجهود وضمان فعاليتها، تم اعتماد البرنامج الوطني للتشجير كجهة إشراف رئيسية على تنفيذ الخطة، مع تعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
كما يتم إشراك المجتمعات المحلية والمتطوعين في حماية المناطق المستعادة وتعزيز استدامتها باعتبارهم شركاء أساسيين في هذه الرحلة البيئية.


التعليقات مغلقة.