غدًا.. باريس تستضيف الطاولة المستديرة السعودية الفرنسية للاستثمار
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس غدًا، اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الفرنسي للاستثمار، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي.
وتنظم وزارة الاستثمار السعودية الاجتماع، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات.
كما يبحث الاجتماع فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مع التركيز على تحويل الفرص الواعدة إلى مشروعات نوعية مشتركة، وفقًا لوكالة أنباء السعودية “واس”.
شراكات إستراتيجية
وفي هذا السياق، تتضمن أعمال الاجتماع حوارات إستراتيجية لقادة الأعمال حول الشراكات الصناعية، والنقل والخدمات اللوجستية، والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
وتشمل المناقشات كذلك قطاعات أخرى ذات أولوية، بما يدعم توسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال في السعودية وفرنسا.
كما تشهد أعمال الاجتماع توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجهات والشركات المشاركة في عدد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.
تعاون اقتصادي متنامٍ
وعلى صعيد متصل، يأتي الاجتماع امتدادًا للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية المتنامية بين السعودية وفرنسا، ودعماً للجهود المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.
وتستهدف المشاركة الحكومية وقطاع الأعمال تطوير شراكات جديدة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات ذات النمو والأولوية المشتركة. فيما تعكس الفعاليات الاقتصادية المصاحبة للزيارة اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات الاستثمارية، ودفع التعاون نحو مشروعات وشراكات ذات أثر اقتصادي.
كما تسعى السعودية وفرنسا إلى تحويل الفرص الاستثمارية الواعدة إلى مشروعات نوعية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الاقتصادية الثنائية.
تكامل تجاري متنوع
علاوة على ما سبق، يعكس هيكل التجارة بين السعودية وفرنسا تنوعًا واضحًا في السلع المتبادلة، بما يعكس طبيعة التكامل الاقتصادي المتنامي بين البلدين.
كما تتركز الصادرات السعودية إلى فرنسا بصورة رئيسية في الوقود والزيوت والشموع المعدنية، إلى جانب الغلايات والآلات والمعدات الميكانيكية وأجزائها.
وفي المقابل، تشمل أبرز الواردات السعودية من فرنسا الغلايات والآلات والمعدات الميكانيكية وأجزائها، إضافة إلى المنتجات الصيدلانية والزيوت العطرية والعطور ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية.
فيما يعكس هذا التوزيع فرصًا واسعة لتعزيز الشراكات الصناعية والاستثمارية، خصوصًا مع توجه المملكة لتنويع اقتصادها. وتطلع الشركات الفرنسية إلى توسيع حضورها في القطاعات الواعدة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
