“النقل الترددي” ينقل آلاف المصلين للمسجد النبوي في رمضان
مع حلول شهر رمضان المبارك، انطلقت خدمة “النقل الترددي” لنقل آلاف المصلين من مختلف أنحاء المدينة المنورة إلى المسجد النبوي الشريف. وتهدف هذه الخدمة إلى تسهيل حركة تنقل المصلين وتخفيف الازدحام المروري في الطرق والشوارع خلال الشهر الفضيل.
قد يعجبك..استراتيجيات تؤتي ثمارها.. كيف نجحت المملكة في توفير السلع الرمضانية بأسعار مناسبة رغم تضاعف الطلب؟
7 محطات موزعة في المدينة
تقدم خدمة “النقل الترددي” من خلال 7 محطات موزعة في أنحاء المدينة المنورة، تشمل الاستاد الرياضي. درة المدينة، سيد الشهداء، الجامعة الإسلامية، حي الخالدية، حي شظاه، وبني حارثة.
وتنطلق الحافلات من هذه المحطات بشكل ترددي من الساعة 3 مساءً إلى ساعة بعد صلاة القيام، لنقل المصلين إلى المسجد النبوي ذهاباً وعودة.
تطوير الخدمة سنوياً
تشهد خدمة “النقل الترددي” تطويراً سنوياً تبعاً لكثافة أعداد المستفيدين. حيث يتم زيادة عدد الحافلات خلال أوقات الذروة، خاصة في العشر الأواخر من رمضان. كما نجحت الخدمة في التوسع في استخدام التقنية لدفع الرسوم الرمزية المخصصة للركاب بشكل ميسر.
مسارات آمنة ووصول سهل
تخصص مسارات آمنة داخل المنطقة المركزية لسير الحافلات، مما يسهل وصول المصلين إلى المسجد النبوي. كما يتم إنزالهم في موقف مخصص لكل محطة على بعد عشرات الأمتار من المسجد.
خدمة مميزة تسهل على المصلين
تعد خدمة “النقل الترددي” من الخدمات المميزة التي تقدم للمصلين في شهر رمضان المبارك. بينما تسهل عليهم الوصول إلى المسجد النبوي لأداء الصلوات دون عناء أو ازدحام.
في حين أكدت هيئة تطوير المدينة المنورة على حرصها على تقديم أفضل الخدمات للمصلين خلال شهر رمضان المبارك. كما أشارت إلى أن خدمة “النقل الترددي” تساهم في تخفيف الازدحام المروري وتسهيل حركة تنقل المصلين.
الآثار الإيجابية
تسهيل حركة تنقل المصلين إلى المسجد النبوي. وتخفيف الازدحام المروري في الطرق والشوارع علاوة على توفير بيئة آمنة وسهلة للوصول إلى المسجد.
في حين تعد خدمة “النقل الترددي” من الخدمات المميزة التي تساهم في تسهيل حركة تنقل المصلين إلى المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك. كما تؤكد هذه الخدمة على حرص هيئة تطوير المدينة المنورة على تقديم أفضل الخدمات للمصلين وتوفير بيئة آمنة وسهلة للوصول إلى المسجد.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.