الضخ والتفريغ والبيع على المكشوف أبرز طرق الاحتيال في بيع الأسهم الرخيصة
مما لا شك فيه، أن الاستثمار في الأسهم الرخيصة، قد يحقق عوائد أعلى من المتوسط، ولكن مخاطره عالية، لذا يتطلب الاستثمار فيها الحذر والحيطة، مما يجعل الكثير من شركات الوساطة متكاملة الخدمات، تحجم عن تقديم أسهمًا رخيصة لعملائها.
قديعجبك..سوق الأسهم السعودية تتراجع 0.2% بضغط من الأداء السلبي لـ 10 قطاعات
تعد الأسهم الرخيصة، هي التي تخضع للتداول بأقل من مبلغ معين في بورصة البلد. وتتضمن أيضا أسهم الشركات ذات القيم السوقية الإجمالية الأقل، بما يجعل إمكانية التلاعب في سعرها أسهل. وفي نفس الوقت زيادة سعرها أكثر إمكانية.
كما يُمثل العديد من تلك الأسهم حصصًا في شركات تتجه نحو الإفلاس، أو شركات صغيرة أو جديدة ذات متابعة قليلة أو معدومة، أو شركات غارقة في الديون.
لكسب المال من الأسهم الرخيصة، ينبغي الإلمام بكل ما يخص الأسهم الرخيصة، ورغم ذلك فسيكون شراؤها مغامرة محفوفة بالمخاطر. في حين أنه من الصعب الوصول إلى معلومات موثوقة كافية. لتشكيل استنتاج منطقي حول صمود الشركة أو انهيارها في قطاع الأسهم الرخيصة.
حيل لخداع المتداولين
يذكر أنه يوجد العديد من الحيل التي يتم استخدامها لخداع المتداولين لشراء أسهم الشركات الرخيصة أبرزها:
يحتال البعض على المستثمرين قليلي الخبرة، وجعلهم يستثمرون أموالهم، في الأسهم الرخيصة من خلال في شركات عديمة القيمة والاستيلاء على أموالهم.
كما يتكرر هذا النوع من الاحتيال، حيث يحشد المروجون الانتباه بشركة مغمورة. وينجذب المستثمرون قليلو الخبرة إلى هؤلاء المروجين، ويشترون الأسهم، مما يؤدي إلى رفع السعر. وبمجرد أن يتضاعف سعر السهم، يقوم المحتالون ببيع أو تفريغ السهم بربح ضخم، ويتركون المستثمرين إلى مصير مجهول. وتعرف تلك الحيلة، بمخططات الضخ والتفريغ، وتتم من خلال رسائل إخبارية مجانية عن الأسهم الرخيصة. بحيث يُدفع للناشر أو الكاتب أو كليهما للترويج لهؤلاء المحتالين.
حيلة البيع على المكشوف
وهناك نوع أخر من الاحتيال يختلف تمامًا عن طريقة الضخ والتفريغ، حيث يستخدم المحتالون أسلوب البيع على المكشوف لتحقيق ربح. كما يبيع المستثمر على المكشوف على أساس انخفاض سعر السهم. ومن خلال استراتيجية البيع على المكشوف، يقترض المستثمر الأسهم من وسيط ويبيعها على الفور في السوق المفتوحة.
وفي حالة انخفاض السعر، فإن البائع على المكشوف يستحوذ على الأسهم بسعر أقل. ثم تُرجع الأسهم المقترضة إلى المقرض ويقوم البائع على المكشوف بالحصول على الفرق في الربح.
كما يستخدم المحتالون الأسهم الرخيصة ببيع الأسهم على المشوف ثم التأكد من انخفاض سعرها من خلال نشر شائعات كاذبة ومضرة عن الشركة. بينما يحتفظ المستثمرون بأسهم خاسرة، ويجني البائعون على المكشوف المال.
مقالات ذات صلة:
سوق الأسهم السعودية يرتفع بنسبة 0.97% خلال الأسبوع الماضي
التعليقات مغلقة.