الصادرات السعودية غير النفطية تقفز 24.6% خلال أبريل الماضي
ارتفعت الصادرات السعودية غير النفطية 24.6% في أبريل 2025 مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. مدفوعة بنمو إعادة التصدير 72%.إذ بلغت قيمتها نحو 94.2 مليار ريال.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، سجلت الصادرات الوطنية باستثناء إعادة التصدير نموًا بـنحو 6.8%، بالمقابل، تراجعت الصادرات النفطية 21.2%، ما خفض إجمالي الصادرات 10.9%.
اللدائن والمطاط في الصدارة
واحتلت “اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما” المرتبة الأولى بين الصادرات غير البترولية بنسبة 21.7% من الإجمالي. تليها منتجات الصناعات الكيماوية 21.0%.
وصعدت الواردات 18.3%. إذ شكلت الأجهزة والمعدات الكهربائية 27.7% منها بارتفاع 25.4% عن العام السابق. بينما زادت واردات معدات النقل 64.5%.
الصين في الصدارة
استمرت الصين في مقدمة الوجهة لصادرات السعودية بنسبة 12.6% تليها اليابان والإمارات. وتعتبر الصين أيضًا المصدر الأبرز للواردات بنسبة 25.0%. تليها الولايات المتحدة والإمارات. إذ شكلت الدول العشرة الأهم في الشركاء التجاريين 67.6% من الصادرات و66.3% من الواردات.

وعلى مستوى الموانئ، كان ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام الأكثر استخدامًا. إذ استقبل 26.0% من إجمالي الواردات، بينما شكلت المنافذ الأخرى مثل ميناء جدة الإسلامي والمطارات الرئيسية في المملكة نحو 78.6% من إجمالي الواردات.
دوافع النمو
وأرجعت الهيئة القفزة في النمو إلى تعافي متزايد في القطاعات غير النفطية. إذ إن النفط لم يعد المصدر الوحيد للإيرادات. بل شهدت الصناعات التحويلية واستهلاك الطاقة نموًا ملموسًا.
كما استفادت الصادرات الكيميائية والمعادن الغذائية من زيادة الطلب في دول مثل الإمارات والهند وفرنسا.
أثر التحوّل الاقتصادي
وأسهمت رؤية السعودية 2030 في تنمية الصادرات غير النفطية. إذ ارتفعت من 12% إلى أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
كما ترتكز تحفيزات الدولة ركزت على الاستثمارات الأجنبية في التصنيع والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا لتعزيز السلع غير النفطية.
التوجه المستقبلي
من المتوقع أن يستمر النمو للطوارئ القصيرة والمتوسطة. مع تزايد المشاريع الصناعية والزراعية والتقنية الجديدة. علاوة على تحسن إمدادات البنية التحتية. فضلًا عن دعم الاستثمار والابتكار بحسب رؤية السعودية 2030.
ويعكس هذا الأداء المتصاعد نجاح التحوّل الاقتصادي للمملكة باتجاه التنويع بعيدًا عن النفط. ومن المتوقع أن يستمر الزخم مع التعزيز المستمر للبنية التحتية والقطاع الصناعي.
الإمارات الشريك الأكبر
تعد دولة الإمارات أكبر شريك للصادرات غير النفطية السعودية في أبريل 2025. تليها الصين والهند ومصر، ما يعكس التوسع الجغرافي في أسواق التصدير.
كما بدأت السعودية في استهداف أسواق جديدة في إفريقيا. علاوة على آسيا الوسطى عبر اتفاقيات تجارية ثنائية وجولات استثمارية.
وسعت هيئة تنمية الصادرات السعودية إلى تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية من خلال مبادرات مثل “صُنع في السعودية” وبرامج التمويل والتسهيلات الجمركية.
التعليقات مغلقة.