الأمم المتحدة: لا يوجد بديل مثالي لقناة السويس
أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا، اليوم الخميس، تؤكد فيه على أهمية قناة السويس كمسار تجاري رئيسي بين آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا.
وأشار التقرير إلى أن قناة السويس هي أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا، مما يوفر الوقت والمال على الشركات والشركات التي تنقل البضائع بين القارات. بينما أوضح التقرير أن هناك بعض البدائل للقناة، مثل طريق رأس الرجاء الصالح، لكن هذه البدائل أطول وأكثر تكلفة.
الأمم المتحدة تؤكد على أهمية قناة السويس
وخلص التقرير إلى أنه لا يوجد بديل مثالي لقناة السويس، وأن القناة ستظل تؤدي دورًا رئيسيًا في التجارة العالمية لسنوات عديدة قادمة. بينما يأتي هذا التقرير في الوقت الذي تتعرض فيه القناة لضغوط متزايدة من قبل مسارات تجارية بديلة نتيجة توتر الأوضاع في منطقة البحر الأحمر. جراء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن والناقلات التجارية منذ أوائل نوفمبر الماضي.
مزايا قناة السويس في عمليات الشحن والتبادل التجاري
وقال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” في بيان له اليوم، إن قناة السويس تتيح طريقًا مباشرًا أكثر للشحن والتبادل التجاري بين أوروبا وآسيا. دون الحاجة إلى الدوران حول القارة الإفريقية. مؤكدًا على أن القناة ستظل تؤدي دورًا رئيسيًا في التجارة العالمية. وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي وقدرتها على استيعاب أكبر السفن في العالم.
وكشفت الأمم المتحدة أن 586 سفينة حاويات غيرت مسارها بحلول النصف الأول من فبراير 2024. بينما انخفضت حمولة الحاويات التي تعبر قناة السويس بنسبة 82%. بينما تعد القناة مصدرًا مهمًا للدخل لمصر. حيث تساهم في تحقيق مليارات الدولارات من الإيرادات كل عام.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كشف في وقت سابق عن انخفاض إيرادات قناة السويس بنسبة تتراوح ما بين 40 – 50%. نتيجة تصاعد الأوضاع في البحر الأحمر، وقرار العديد من شركات الشحن البحري العالمية تعليق حركة الملاحة عبر القناة.
وتعد قناة السويس مصدرًا رئيسيًا لإيرادات العملة الأجنبية لمصر، بينما ساهمت بمبلغ 9.4 مليار دولار في العام المالي 2022/2023. بما يعادل 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. فيما تعمل الحكومة المصرية على تطويرها وجذب المزيد من السفن إلى استخدامها. وذلك من خلال تقديم خدمات لوجستية متطورة وإنشاء مناطق اقتصادية جديدة.
مقالات ذات صلة..

التعليقات مغلقة.