إسرائيل وإيران يدفعان أسعار النفط نحو قفزة تاريخية
يترقب المستثمرون قفزة كبيرة في أسعار النفط يوم الأحد نتيجة تصاعد الصراع العسكري المباشر بين إسرائيل وإيران خلال الأيام الأخيرة.
ويرجّح محللون أن يؤدي تضرر البنية التحتية للطاقة في إيران إلى اختلال التوازن العالمي في الإمدادات النفطية خلال الفترة المقبلة. حسبما أفادت شبكة “CNN”.
وتكشف التقارير أن الهجمات الإسرائيلية طالت حقل “جنوب فارس” الإيراني. ما تسبب في توقف إنتاج نحو 12 مليون متر مكعب يوميًا من الغاز.
كما أشعلت الغارات الإسرائيلية النيران في حقل شهران غرب طهران، بالإضافة إلى تدمير مستودعين لتخزين النفط داخل العاصمة الإيرانية.
أثر مباشر على الإنتاج
أعلنت إيران تعليق الإنتاج جزئيًا في أكبر حقل غاز بالعالم نتيجة الضربات الإسرائيلية؛ ما ينعكس على سوق الطاقة العالمي سريعًا.
وتشير البيانات إلى أن إيران تنتج حالياً 3.3 مليون برميل يوميًا، بما يعادل نحو 3.5٪ من إجمالي الإمدادات العالمية للنفط الخام.
إلى ذلك، توضح تقارير محلية اشتعال النيران بعدة مصافٍ نفطية إيرانية، وسط تصاعد المخاوف من تعطّل واسع النطاق في عمليات التكرير والتصدير.
خسائر إسرائيلية متزايدة
تشن إيران ضربات صاروخية طالت منشآت طاقة إسرائيلية، رغم الرقابة الإعلامية المشددة المفروضة من قبل السلطات داخل تل أبيب.
وأعلنت مصافي النفط الإسرائيلية تضرر أحد خطوط الأنابيب بسبب الهجمات، دون الكشف عن حجم الخسائر أو تأثيرها على الطاقة الإنتاجية.
كما تؤكد المصافي الإسرائيلية استمرار عمل مرافق التكرير جزئيًا، لكنها اضطرت لإغلاق بعض العمليات بسبب الأضرار التي لحقت بها.
وتشير المؤسسات إلى أن تقييم آثار الهجمات لا يزال جاريًا، وأن التأثير المالي الكامل لم يحدّد بعد بشكل دقيق أو معلن.
توقعات سعرية مرتفعة
تتوقع جهات مصرفية حدوث أكبر ارتفاع يومي في أسعار النفط منذ أكثر من عقدين إذا استمرت الهجمات العسكرية الحالية بين الطرفين.
ويتوقع بنك جيه بي مورجان أن يتجاوز سعر برميل النفط 120 دولارًا، نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات.
في حين يرى بنك جولدمان ساكس أن التأثير يكون كبيرًا لكن أقل حدة، مع احتمال تجاوز السعر حاجز 100 دولار للبرميل خلال فترة قصيرة.
أما شركة هيدجاي لإدارة المخاطر تعتقد أن اشتعال الصراع في الشرق الأوسط يدفع أسعار النفط لتتجاوز 90 دولارًا للبرميل قريبًا.

التعليقات مغلقة.