أروى خميّس.. من الأزياء إلى أدب الأطفال
تعتبر أروى خميّس، واحدة من ضمن تلك الشخصيات المركبّة، متنوعة المواهب، متعددة الاهتمامات؛ فهي أستاذة جامعية وبالتحديد في مجال تصميم الأزياء، ولكنها في الوقت ذاته صاحبة يد طولى في أدب الأطفال، ولم يدفعها إلى ذلك كونها أمًا لثلاثة أطفال، وإنما شغفها القوي باللغة العربية.

ولعل حكاية أروى خميّس دليل على أن بإمكان المرء أن يبرع في مجالات شتى؛ إذ ليس من الصواب أن يحصر نفسه في تخصص ضيق أو زاوية واحدة، ويخنق فيها كل إمكاناته؛ فأروى خميس مثلًا صاحبة دار نشر، يشاركها فيها زوجها.
كما تشارك في المحافل والمؤتمرات والمنتديات العربية والمحلية، ولديها فوق ذلك كله أكثر من 30 كتابًا. إنها امرأة ذات همة كبيرة، وقد أعيت نفسها في طلب المعالي، وحُق لها ما أرادت.
اقرأ أيضًا: لويس برايل.. الأعمى الذي أنار دروب المكفوفين
تكوين أروى خميس الثقافي
ولدت أروى خميس في جدة، ثم حصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد المنزلي من كلية التربية للبنات بجدة.
ونالت، بعد ذلك، شهادة الدكتوراه في تاريخ الأزياء من كلية التصاميم والفنون، قسم تصميم أزياء في جامعة الملك عبد العزيز.
نشرت أروى خميس أول كتاب عام ٢٠٠٣، والمفارقة أنه لم يكن لطالبات الجامعة وحدهن، وإنما للصغار وللكبار معًا، وهي الآن صاحبة دار نشر أروى العربية، ولديها أكثر من ٢٥ كتابًا للصغار والكبار.
وتعمل مستشارة في الإنتاج والتسويق في مؤسسة أروى العربية، ولها عدة مشاركات رسمية في معارض كتب عالمية: (فرانكفورت- بولونيا- لندن- براغ- نيويورك) ومعارض كتاب ومناسبات عربية مختلفة، وحاصلة على عدد من الدورات في مجال الكتابة الإبداعية والنشر والتصميم.
تُحب أروى خميس اللُّغة والأدب وكتابة اليوميات وتأليف الحكايات، كما تحب رسومات الأطفال الملوّنة وأسئلتهم الذكية وملابس الفتيات الصغيرات، تحب القراءة وطرح الأسئلة.
ولا غرو في هذا؛ إذ يمكن اعتبار كل كتاب إجابة عن سؤال ما، ومن دون طرح الأسئلة لا يمكن أن نحصل على إجابة، ذاك هو دأب كل كاتب وديدنه.
اقرأ أيضًا: صابر باتيا.. عندما تختلف نهاية الرحلة عن بدايتها
مشاركات عربية ومحلية
لـ أروى خميس العديد من المشاركات المحلية والعربية، يذكر «الاقتصاد اليوم» منها ما يلي؛
- شاركت، في فبراير عام 2006 م، في المهرجان القرائي الأول للأطفال في الشارقة بورشة عمل بعنوان (المؤلفون يقرؤون للأطفال)، وفازت في فبراير عام 2006 م بجائزة الكتاب الذهبي في المهرجان القرائي الأول في الشارقة عن قصة (عربة سديل ودميتي).
- وفي مارس عام 2006 م شاركت في فعاليات معرض الكتاب بمسقط بمحاضرة (قصص الأطفال) وتقديم ورشة قراءة لقصص الأطفال في مدارس السلطان بمسقط.
- في الفترة 21-23/11/2006 م شاركت في برنامج ثقافة الطفل، الذي أقيم ضمن الأيام الثقافية السعودية بجمهورية مصر العربية في مدينة الإسكندرية بالعديد من الأنشطة.
اقرأ أيضًا: هوارد شولتز.. من موظف مبيعات لتأسيس ستاربكس
-
جوائز وتكريمات
حازت أروى خميس، على العديد من الجوائز والتكريمات، نذكر منها ما يلي؛
- حصل كتابها (خذها يا عيد) على التصويت الأعلى والأول، ضمن 9 كتب من دول عالمية مختلفة في معرض الكتاب في لندن 2008.London book fair.
- حصل كتابها «على الأرجوحة تتناثر الأسرار» على شهادة موقعة من الدكتور غازي القصيبي رحمه الله، ووضعت الشهادة على غلاف الكتاب الخلفي 2009
- حصل كتابها «فاطمة الحالمة» على دعم في الطباعة والتوزيع مقدم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم/ الإمارات العربية المتحدة 2009.
- تم ترجمة كتابها «على الأرجوحة تتناثر الأسرار» إلى اللغة الإنجليزية، من قبل وزارة التعليم العالي؛ وذلك للمشاركة في معارض الكتاب العالمية، تحت إشراف الإدارة العامة للتعاون الدولي 2011.
وصل كتاب «أنا رومي.. أحب أمي ولا أحب الفساتين الوردية» للقائمة القصيرة في جائزة «اتصالات لكتاب الطفل» في دولة الإمارات 2013، وذلك عن فئة أحسن نص، أحسن رسم، أحسن كتاب، أحسن إخراج. - كما وصل كتابها «حفلة شاي في قصر سندريلا» للقائمة القصيرة في جائزة «اتصالات لكتاب الطفل» في دولة الإمارات 2015، ضمن فئة كتاب اليافعين.
- وفازت أروى خميس بالمركز الأول في جائزة الشارقة لكتاب الطفل عن كتاب «أنا رومي أحب الشوكولاته وأمي تحب الخنافس»، في مهرجان الشارقة القرائي الثامن لعام 2016.
اقرأ أيضًا:
ألبرت أينشتاين.. من طفل معاق لأبي القنبلة النووية
إيلون ماسك من عامل نظافة لأغنى رجل في العالم
شاه بندر التجار.. محمود العربي ملياردير بدأ حياته بـ40 قرشًا
خابي لام.. من عامل في مصنع لقائمة المشاهير والمليونيرات
حليمة يعقوب من بائعة متجولة لأول رئيسة لسنغافورة
التعليقات مغلقة.