منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“Revolut” تعتزم استثمار مليار يورو في فرنسا والحصول على ترخيص مصرفي

أعلنت شركة Revolut البريطانية للتمويل يوم الإثنين. أنها تخطط لاستثمار مليار يورو (1.1 مليار دولار) على مدى السنوات الثلاث المقبلة في التوسع في فرنسا. وستتقدم قريبًا بطلب للحصول على ترخيص مصرفي فرنسي.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء أتى إعلان الشركة البريطانية خلال قمة الاستثمار “اختر فرنسا”، التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي بالقرب من باريس.

وأشارت Revolut إنها ستفتتح مكتبًا جديدًا في باريس لعملياتها في أوروبا الغربية علاوة على أنها ستوفر 200 وظيفة جديدة على الأقل في فرنسا. بينما يعمل لدى Revolut بالفعل حوالي 300 موظف في فرنسا.

أرباح بقيمة مليار إسترليني

وكانت الشركة قد أعلنت أن أرباحها قبل خصم الضرائب ارتفعت بنسبة 149٪ العام الماضي إلى 1.1 مليار جنيه إسترليني (1.46 مليار دولار).

وبحسب وكالة رويترز، أسهمت موجة من تداول العملات المشفرة في تحقيق Revolut لأرباح أكبر من أسعار الفائدة ورسوم البطاقات.

وارتفعت إيرادات شركة التكنولوجيا المالية البريطانية. التي تتخذ من لندن مقرًا لها  إلى 3.1 مليار جنيه إسترليني. مقارنة بـنحو 1.8 مليار جنيه إسترليني في عام 2023.

وأرجعت Revolut ارتفاع الإيرادات إلى ارتفاع أسعار الفائدة ومدفوعات البطاقات. علاوة على قطاع “الثروة” التابع للشركة. والذي يشمل التداول ومنتجات التشفير.

عن Revolut

وتعد Revolut هي الأكبر من بين عدد من تطبيقات الخدمات المالية الأوروبية التي تأسست في العقد الماضي. ولديها أكثر من 55 مليون عميل، ولكن ليس لديها فروع فعلية.

كما أشارت إلى أن ليتوانيا ستظل “قاعدة رئيسية” لنموها في أوروبا. وبرزت Revolut باعتبارها الأكثر نجاحًا من بين حفنة من شركات التكنولوجيا المالية الأوروبية. التي تأسست في العقد الماضي بنموذج رقمي فقط.

وبلغت قيمة الشركة 45 مليار دولار في العام الماضي. لتنافس كبار المقرضين الأوروبيين، علاوة على أن لديها خططًا للتوسع في مجال الرهون العقارية والإقراض الاستهلاكي. بهدف تحدي المقرضين في القنوات الرئيسية، بالإضافة إلى ذلك النمو في الولايات المتحدة.

وجاء التقييم بعد حصولها على ترخيص مصرفي في المملكة المتحدة، منهيةً بذلك انتظارًا دام ثلاث سنوات. عقب أن واجهت صعوبات على خلفية التدقيق في حساباتها الداخلية.

وقالت Revolut نهاية شهر أبريل الماضي. أنها تتوقع أن تبدأ العمل كبنك بريطاني هذا العام.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.