بوتين يثمن انضمام أعضاء جدد لبريكس.. ويدعو الجميع للتعاون البناء
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى ضمان التعاون البناء والفعال مع الأعضاء الجدد فى تجمع بريكس.
وثمن الرئيس الروسي انضمام دول جديدة إلى التجمع.
قد يعجبك.. رئيس وزراء الهند يهنئ أعضاء بريكس الجدد
تعهد بوتين خلال كلمته عبر تقنية الفيديو كونفرانس بقمة تجمع بريكس فى جنوب أفريقيا، بالاستمرار فى توسيع نفوذ بريكس حول العالم.
قال بوتين إن نفوذ مجموعة “بريكس” في العالم سيستمر مع توسع المجموعة.
كما هنأ السعودية ومصر والإمارات وإيران والأرجنتين وإثيوبيا لانضمامها إلى المجموعة الاقتصادية.
وأضاف الرئيس الروسي أن مسألة تسوية عملة موحدة لدول مجموعة “بريكس” هي مسألة صعبة لكن “سنتحرك نحو حل هذه المشاكل”.
وقال بوتين نواصل العمل الذي بدأناه اليوم بشأن توسيع تأثير البريكس في العالم.
وبذلك أعني إقامة عمل عملي مع الأعضاء الجدد ومع أولئك الذين سيعملون في البريكس”.
رسائل بوتين للغرب
ووجه الرئيس الروسي عدة رسائل للغرب أهمها:
أن التخلص من الدولار كعملة عالمية مسألة لا رجعة عنها.
إلى جانب إيجاد آليات تسوية مالية أفضل، بعيدا عن الآليات الغربية، لأن دول “بريكس” أصبحت تتخفف من ارتباطها بالدولار.
كما قال إن بنك التنمية الجديد (التابع للمجموعة) أصبح بديلاً موثوقاً عن المؤسسات المالية الغربية، وله دور مهم في تعزيز الترابط الاقتصادي بين دول المجموعة.
أشار إلى أن التعاون بين مجموعة بريكس قائم على الاحترام المتبادل، والاستثمار في دول المجموعة زاد بمعدل 6 أضعاف.
كما شدد على أن العقوبات الغربية تعوق إمدادات الغذاء الروسية ومدفوعاتها المصرفية.
هناك تحديات أمام مجموعة بريكس من تقلبات أسعار الطاقة والتصرفات غير المسؤولة من عدة دول.
وكان رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، قد أعلن الخميس، أن العضوية للدول الجديدة المنضمة لبريكس تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير 2024.
أكد أن المجموعة تقف مع فكرة عالم متعدد الأقطاب، ويكافح هذا التكتل ضد الدول الاستعمارية التي تسعى للحفاظ على هيمنتها على الساحة الدولية والتي تسببت بالأزمة الأوكرانية.
ضم 6 دول لمجموعة بريكس
قررت مجموعة “بريكس” زيادة عدد أعضائها عبر دعوة كلّ من السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإيران وإثيوبيا إلى الانضمام.
ما يحوّل المجموعة إلى تكتل يسيطر على نحو ثلث الاقتصاد العالمي.
ومع هذا التوسع الذي يعد الأول منذ 2010 وهو تاريخ انضمام جنوب أفريقيا للمجموعة، يزيد عدد دول المجموعة إلى 11 عضواً.
بعدما كانت تضم كلّ من روسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والهند والصين.
ووفقاً لحسابات البنك الدولي، فإن الناتج المحلي الإجمالي للسعودية والإمارات ومصر وإيران والأرجنتين وإثيوبيا مجتمعة وصلت في العام 2022 إلى نحو 3.2 تريليون دولار. تضاف إلى نحو 26 تريليون دولار للدول الخمسة الموجودة أصلاً في المجموعة، في حين أن تقديرات البنك للناتج الإجمالي العالمي بلغت نحو 100 تريليون دولار.
اتخذ قرار زيادة الأعضاء خلال اليوم الثاني من قمة “بريكس” في جنوب أفريقيا أمس الأربعاء، بعدما أبدت الهند تأييدها لعملية التوسيع “على أساس التوافق”.
منذ تأسيسه، أخفق التكتل في تحويل قوته الاقتصادية المتنامية إلى نفوذ سياسي ضخم منذ أن بدأ بعقد قمم الزعماء قبل 15 سنة.
لكن حالة التشرذم الراهنة في النظام العالمي، مع تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة والصين، والانقسامات حول الغزو الروسي لأوكرانيا.
كل هذه الأمور تعطيه فرصة جديدة ليصبح صوتاً أعلى لمنطقة جنوب الكرة الأرضية، وربما ينافس الولايات المتحدة وحلفاءها.
مقالات ذات صلة:
رئيس جنوب أفريقيا: بريكس تضم أعضاء جدد بداية من 2024