منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رئيس وزراء الهند يهنئ أعضاء بريكس الجدد

أعلن ناريندا مودي، رئيس وزراء الهند، موافقة مجموعة بريكس، على ضم مصر والأرجنتين وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية إلى المجموعة.

 

 

قد يعجبك.. مجموعة بريكس.. نقاط القوة وأسباب جذب الدول العربية إليها

 

 

وهنأ مودي- في كلمة، أمام قمة مجموعة بريكس، المنعقدة حاليًا بجوهانسبرج في جنوب إفريقيا- تلك الدول حكومة وشعبا للانضمام إلى المجموعة.

أعرب عن ثقته بأنه مع هذه الدول سنتمكن من ضخ زخم جديد وطاقة جديدة في تعاون مجموعة بريكس.

 

إضافة أعضاء جدد بهدف تقويتها

أكد أن إضافة أعضاء جدد إلى (بريكس) يهدف إلى تقويتها كمجموعة ومنظمة، كما أنها تعطي زخما جديدًا للجهود المشتركة.

أشار مودي إلى أن ذلك يسهم في تعزيز إيمان العديد من الدول حول العالم بعالم متعدد الأطراف.

 

وقررت مجموعة بريكس، زيادة عدد أعضائها عبر دعوة كل من السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإيران وإثيوبيا إلى الانضمام.

وتهدف من وراء ذلك تحويل المجموعة إلى تكتل يسيطر على نحو ثلث الاقتصاد العالمي.

 

ومع هذا التوسع الذي يعد الأول منذ 2010 وهو تاريخ انضمام جنوب أفريقيا للمجموعة، يزيد عدد دول المجموعة إلى 11 عضواً.

بعدما كانت تضم كلّ من روسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والهند والصين.

 

ووفقاً لحسابات البنك الدولي، فإن الناتج المحلي الإجمالي للدول الـ6 مجتمعة وصلت في العام 2022 إلى نحو 3.2 تريليون دولار.

تضاف إلى نحو 26 تريليون دولار للدول الخمسة الموجودة أصلاً في المجموعة.

في حين أن تقديرات البنك للناتج الإجمالي العالمي بلغت نحو 100 تريليون دولار.

 

كما تم اتخاذ قرار زيادة الأعضاء خلال اليوم الثاني من قمة “بريكس” في جنوب أفريقيا أمس الأربعاء، بعدما أبدت الهند تأييدها لعملية التوسيع “على أساس التوافق”.

 

الصين كانت المحرك الرئيسي وراء إضافة المزيد من الأعضاء، لكنَّ الهند، التي تشعر بالقلق من أن جارتها القوية يمكن أن تسيطر على المجموعة، دعت سابقاً إلى اتباع نهج حذر.

منذ تأسيسه، أخفق التكتل في تحويل قوته الاقتصادية المتنامية إلى نفوذ سياسي ضخم منذ أن بدأ بعقد قمم الزعماء قبل 15 سنة.

 

لكن حالة التشرذم الراهنة في النظام العالمي، مع تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة والصين، والانقسامات حول الغزو الروسي لأوكرانيا، تعطيه فرصة جديدة ليصبح صوتاً أعلى لمنطقة جنوب الكرة الأرضية، وربما ينافس الولايات المتحدة وحلفاءها.

 

مقالات ذات صلة:

بريكس تدرس دعوة المملكة للانضمام إليها

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.