قفزة في مبيعات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور بالرياض
سجل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور حضورًا اقتصاديًا ودوليًا متناميًا، مدعومًا بارتفاع المبيعات وأعداد الصقور المبيعة.
إضافة إلى اتساع مشاركة مزارع الإنتاج والدول، ليواصل ترسيخ مكانته مرجعية دولية متخصصة في الصقور.
المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور بالرياض
ويمثّل المزاد وجهة جاذبة للصقّارين من مختلف دول العالم، خصوصًا بعد إعلان المركز الوطني للصقور في وقت سابق هذا العام بتخصيص جميع أشواط مسابقاته لفئة (الفرخ) للصقور المبيعة في المزاد.
كما يشكل فرصة للصقارين والزوار للتعرف على نخبة الصقور المنتجة محليًا ودوليًا.

في حين حقق المزاد خلال عام 2025 نموًا في مبيعاته بنسبة 23%، لتتجاوز قيمتها 13 مليون ريال. مقابل أكثر من 10 ملايين ريال في عام 2024. فيما ارتفع عدد الصقور المبيعة بنسبة 27%، ليصل إلى 1103 صقور، مقارنة بـ872 صقرًا في العام السابق. بحسب “واس”.
كذلك امتد النمو إلى المشاركة الدولية؛ إذ استقطب المزاد 67 مزرعة إنتاج من 23 دولة، بزيادة بلغت 20% في عدد المزارع و21% في عدد الدول مقارنة بعام 2024. الذي شهد مشاركة 56 مزرعة من 19 دولة، فيما بلغ عدد المزارع المحلية المشاركة خلال العام الماضي 19 مزرعة.
قيمة الصقور المعروضة
بينما سجّل المزاد في عام 2025 بيع صقر من نوع “جير بيور سوبر وايت” بقيمة 1.2 مليون ريال، بوصفه أغلى صقر بيع خلال العام. في مؤشر يعكس قيمة الصقور المعروضة وجودة إنتاج المزارع المشاركة.
ويستعد المركز الوطني للصقور لتنظيم المزاد خلال الفترة من 5 حتى 25 أغسطس المقبل. في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، ليكون أول فعالياته بعد صدور تنظيمه الجديد، وامتدادًا لمسيرة المزاد منذ انطلاقه عام 2021.
وتكشف مؤشرات الأعوام الماضية عن تطور حجم المزاد، إذ تجاوزت مبيعاته خلال عام 2024 حاجز 10 ملايين ريال. بعد بيع 872 صقرًا، مقارنة بأكثر من 8 ملايين ريال و642 صقرًا خلال عام 2023.
وفي عام 2022 شهد المزاد بيع 371 صقرًا بقيمة تجاوزت 2.5 مليون ريال، بمشاركة أكثر من 40 مزرعة إنتاج من 17 دولة. أما عام انطلاقه 2021 فسجّل مبيعات تجاوزت 8 ملايين ريال بعد بيع 443 صقرًا، وشهد صفقة بيع صقر “مثلوث جير بيور فرخ ألترا وايت” بقيمة 1.75 مليون ريال.
موروث وطني أصيل
ويجسّد المزاد انتقال الصقارة من موروث وطني أصيل إلى سوق دولية منظّمة ذات موثوقية وقيمة اقتصادية وثقافية. ويعزّز حضور المركز الوطني للصقور مرجعيةً وطنية تقود تطوير منظومة الصقور. كما تفتح أمام مزارع الإنتاج والمستثمرين فرصًا أوسع للنمو والوصول إلى الأسواق الدولية.
ولا تقتصر دلالة نمو المبيعات على حجم الصفقات، بل تمتد إلى تنامي حضور مزارع الإنتاج المحلية والدولية. واتساع قاعدة الصقارين والمهتمين، وتطوّر البيئة التنظيمية والتجارية المرتبطة بالصقور. بما يعزّز مكانة المملكة وجهةً عالميةً للصقور والصقارة.
فضلًا عن ذلك يتيح المزاد هذا العام لزواره الاطلاع على نخبة من سلالات الصقور المنتجة محليًا ودوليًا. من خلال أجنحة مزارع الإنتاج المشاركة، وأجنحة مستلزمات الصقور. إلى جانب وجهة المزاد التي تشهد منافسات البيع المباشر، والعروض التفاعلية، وجناح صقار المستقبل.
كما تسهم التغطية التلفزيونية وقنوات البث المباشر في توسيع دائرة متابعة المزاد محليًا ودوليًا. وإبراز ما يشهده من صفقات ومشاركات متنوعة؛ بما يدعم وصول مزارع الإنتاج إلى شرائح أوسع من الصقارين والمستثمرين والمهتمين حول العالم.