سبب واحد يضعف جاذبية آيفون 18 وجالاكسي S27
تتفوق العلامات التجارية الصينية بفارق واضح على أبل وسامسونج في سعات البطاريات التي تقدمها في هواتفها، وهو ما يجعل التوصية بشراء الجيل المقبل من هواتف آيفون أو جالاكسي الرائدة أكثر صعوبة.
ويتمثل السبب الرئيسي في سعة البطارية، إذ يرى كثير من مستخدمي أبل وسامسونج أن عمر البطارية لا يزال مقبولًا، لكن مع الارتفاع الكبير في أسعار الهواتف الرائدة، لم يعد الأداء المقبول كافيًا بالنسبة إلى كثير من المستخدمين.
كما تزداد الفجوة وضوحًا عند مقارنة هواتف أبل وسامسونج بما تقدمه الشركات الصينية. التي رفعت سعات البطاريات وسرعات الشحن إلى مستويات تتفوق بشكل ملحوظ على المنافسين، وفقًا لما أورده موقع Phone Arena.
سامسونج تتحرك بحذر
تواصل سامسونج التعامل بحذر شديد مع تطوير البطاريات، في ظل استمرار تأثير أزمة هاتف جالاكسي Note 7 على قراراتها المتعلقة بهذا المكون الحيوي.
واستمر هاتف جالاكسي S26 Ultra في الاعتماد على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة للعام السابع على التوالي. رغم مطالبات المستخدمين برفع السعة لمواكبة التطورات التي يشهدها السوق.
وباتت هذه السعة، التي كانت تُعد مميزة قبل سنوات، لا تمنح هواتف سامسونج أفضلية واضحة. في وقت أصبحت فيه المنافسة تعتمد على بطاريات أكبر وتقنيات أحدث.

أبل تتقدم ببطء
في المقابل، تجاوز هاتف آيفون 17 برو ماكس حاجز 5000 مللي أمبير/ساعة، بينما تشير التوقعات إلى أن آيفون 18 برو ماكس سيحصل على بطارية تقترب من 5500 مللي أمبير/ساعة.
ولا تزال التقارير المتعلقة بهاتف جالاكسي S27 Ultra متضاربة، دون مؤشرات مؤكدة بشأن تخلي سامسونج أخيرًا عن بطارية 5000 مللي أمبير/ساعة التي اعتمدتها في أجيالها الرائدة لسنوات.
ويرى التقرير أن أي زيادة مرتقبة في سعة بطارية جالاكسي S27 Ultra قد تأتي استجابة للمنافسة المتزايدة مع أبل. التي بدأت تضيق الفجوة تدريجيًا في هذا الجانب.
تفوق صيني
أصبحت الهواتف الصينية تتفوق في سعات البطاريات، ومدة تشغيل الشاشة، وسرعات الشحن، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين. إضافة إلى عدد من تقنيات الشاشات.
كما باتت بعض الهواتف الصينية توفر بطاريات تتجاوز 10000 مللي أمبير/ساعة. فيما أصبحت سعة 8000 مللي أمبير/ساعة خيارًا شائعًا لدى عدد من الشركات.
وتوفر بطاريات السيليكون-الكربون قفزة كبيرة في الأداء والكفاءة. بينما لا تزال أبل وسامسونج تعتمدان على تقنيات بطاريات تقليدية رغم انتشار التقنية الجديدة.
ميزة البرمجيات
ويشير التقرير إلى أن البرمجيات ما زالت تمثل أبرز نقاط القوة لدى أبل وسامسونج. إلا أن هذا التفوق لم يعد كافيًا لتعويض الفجوة المتزايدة في المواصفات التقنية.
كما تشمل هذه الفجوة سعات البطاريات، وسرعات الشحن، ومدة تشغيل الشاشة، بل وحتى أداء الكاميرات في بعض الفئات. وهو ما يجعل التوصية بهواتف آيفون 18 أو جالاكسي S27 أكثر صعوبة، خصوصًا للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف طوال اليوم.