منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“يوم القر”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى

يعدّ يوم الحادي عشر من ذي الحجة، -ثاني أيام عيد الأضحى المبارك- أول أيام التشريق، ويعرف عند العرب بـ”يوم القر”، وهو اليوم الذي يستقر فيه حجاج بيت الله الحرام بمشعر منى بعد فراغهم من طواف الإفاضة وأداء معظم أعمال يوم النحر، فيقضونه في ذكر الله تعالى ورمي الجمرات والمبيت بمنى، اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

سكينة العبادة في يوم القر

كما يشهد مشعر منى خلال “يوم القرّ” كثافة في حركة الحجاج المتجهين إلى منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، بدءًا بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة. بحسب “واس”.

"يوم القر"

وذلك وسط منظومة تنظيمية متكاملة تسهم في انسيابية الحركة وتوزيع الحشود على مختلف المسارات والطوابق. بما يحقق أعلى معايير السلامة والراحة لضيوف الرحمن.

في حين سخّرت الجهات المعنية مختلف إمكاناتها البشرية والتقنية والخدمية لخدمة الحجاج خلال أيام التشريق، من خلال خطط تشغيلية متكاملة تشمل:

  • خدمات النقل، والرعاية الصحية.
  • والإرشاد، والتبريد، وتوفير المياه.
  • إضافة إلى الجهود الأمنية والتنظيمية التي تضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة.

الذكر والتلبية والدعاء

بينما يحرص الحجاج في “يوم القر” على الإكثار من الذكر والتلبية والدعاء، امتثالًا لقوله تعالى: “وَاذْكروا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدودَاتٍ”. إذ تعدّ أيام التشريق من أعظم أيام الذكر والطاعة، وفيها يواصل الحجاج نسكهم في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع.

كما يستمر الحجاج في المبيت بمنى خلال أيام التشريق، مع جواز التعجل لمن أراد مغادرة منى بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق قبل غروب الشمس. فيما يفضّل كثير من الحجاج إكمال نسكهم بالمبيت والرمي في اليوم الثالث عشر، تأسيًا بهدي النبي -عليه الصلاة والسلام-.

في حين تجسد تجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين، عبر مختلف القطاعات، العناية الفائقة بضيوف الرحمن.

فضلًا عن توفير كل ما من شأنه تمكينهم من أداء مناسكهم بأمن وسلام وطمأنينة، ضمن منظومة خدمات متكاملة تطوَّر عامًا بعد عام لخدمة الإسلام والمسلمين.

يوم القر

يوم القرّ هو اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة (ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وأول أيام التشريق الثلاثة).

وهو يوم عظيم يلي يوم النحر مباشرة، وله مكانة رفيعة في الشريعة الإسلامية.

موسم الحج 1446

وسمي بـ “يوم القرّ” لأن حجاج بيت الله الحرام يقِرون (أي يستقرون ويمكثون) فيه بمشعر “منى” بعد فراغهم من أعمال يوم النحر (الرمي، والنحر، والحلق، وطواف الإفاضة). للاستراحة وتأدية بقية المناسك.

كما يعد يوم القر من أفضل الأيام عند الله تعالى، حيث يأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد يوم النحر. قال النبي ﷺ:

«إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ ثمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.