منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

اتحاد إذاعات التعاون الإسلامي يؤكد على دور الإعلام في نصرة فلسطين

في إطار فعاليات قمة الإبداع للشباب العربي التي تستضيفها مدينة العلمين المصرية، نظم اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي ندوة متخصصة بعنوان: “دور اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية”.

وجمعت الندوة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين لمناقشة سبل تعزيز الدور الإعلامي في مواجهة التضليل وكشف الانتهاكات الإسرائيلية. وترسيخ حضور القضية الفلسطينية في الوعي العربي والدولي.

الإعلام كخط دفاع أول

افتتح الدكتور عمرو الليثي، رئيس الاتحاد ومدير الندوة الجلسة بكلمة أكد فيها أن القضية الفلسطينية تظل محورًا أساسيًا في عمل الاتحاد منذ نشأته. 

وأوضح أن الإعلام يعد سلاحًا استراتيجيًا في التصدي لمحاولات تزييف الحقائق، مشيرًا إلى أن الاتحاد الذي يضم 57 هيئة إذاعية وتلفزيونية من مختلف الدول الإسلامية. يمثل منبرًا موحدًا يعكس صوت الأمة في الدفاع عن قضاياها العادلة، وفي مقدمتها فلسطين.

من جانبه، شدد الدكتور سامي الشريف. أمين عام الجامعات الإسلامية. على أهمية إعداد جيل جديد من الإعلاميين الشباب القادرين على الدفاع عن القضية الفلسطينية بلغة العصر وبأدوات رقمية متطورة.

وأكد أن ورش العمل والدورات التدريبية الخاصة بالإعلاميين الفلسطينيين تساهم في بناء قدراتهم المهنية وتمنحهم القدرة على التأثير في الرأي العام العالمي. خاصة في ظل توسع استخدام الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي وفقًا لما ذكرته “واس”.

شبكة إعلامية موحدة

ركزت الندوة أيضًا على ضرورة إنشاء شبكة إعلامية عربية وإسلامية متماسكة تعزز التنسيق بين القنوات والمؤسسات الإعلامية، خاصة في التغطيات الميدانية، بما يتيح كشف الانتهاكات الإسرائيلية للرأي العام العالمي بالصوت والصورة.

وأكد المشاركون أن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد من قوة الرسالة الإعلامية الموحدة. وتعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة الإعلامية الدولية.

 

الإعلام الرقمي كأداة استراتيجية

 

كما أبرزت النقاشات كذلك الدور المتنامي للإعلام الرقمي. حيث اعتبره الخبراء وسيلة حيوية لتوصيل الرواية الفلسطينية الحقيقية إلى شرائح أوسع من الجماهير، لاسيما فئة الشباب. وتم التشديد على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي العربي والإسلامي ليكون أكثر إقناعًا وتأثيرًا، وقادرًا على مخاطبة الجمهور الغربي بلغة مهنية رصينة مدعومة بالحقائق والوثائق.

إنجازات سابقة للاتحاد

بينما لم تغفل الندوة التذكير بدور الاتحاد التاريخي في دعم فلسطين، إذ سبق له أن أطلق مبادرات وبرامج إعلامية مشتركة أبرزها:

  • حملات توعوية موجهة للرأي العام العالمي للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على القدس والأقصى.
  • إنتاج برامج وثائقية مشتركة بين قنوات الدول الأعضاء للتعريف بمعاناة الفلسطينيين وصمودهم.
  • تخصيص مساحات بث دورية لإبراز القضايا الإنسانية في غزة والضفة الغربية.
    هذه الجهود أسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية. وأكدت على أن صوت الإعلام الإسلامي يظل حاضرًا ومؤثرًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

مبادرات مستقبلية لتعزيز الرسالة

واختتمت الندوة بطرح حزمة من المبادرات المقترحة، من بينها إنتاج منصات إعلامية رقمية موحدة. وإطلاق حملات مشتركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف المجتمع الدولي بلغات متعددة. إلى جانب تعزيز التبادل الإعلامي والتقني بين الدول الأعضاء لدعم الإعلام الفلسطيني بشكل مباشر.

أكد المشاركون أن الإعلام سيبقى حجر الزاوية في نصرة القضية الفلسطينية، وأن التنسيق العربي والإسلامي. مقرونًا بالاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة، هو الطريق الأمثل للحفاظ على حضور فلسطين في الأجندة العالمية، وإبقاء صوت الشعب الفلسطيني مسموعًا أمام العالم.

الرابط المختصر :