تعاون بين هيئة البحث و”كاوست” لنقل التقنية في المملكة
أعلنت هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، عن إطلاق برنامج تدريبي نوعي يركز على نقل التقنية داخل الجامعات والمراكز البحثية في مختلف مناطق المملكة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الاستفادة من الاختراعات وتحويلها إلى ابتكارات علمية تنتقل من المعمل إلى السوق لتشكل إضافة للاقتصاد الوطني.
تعاون بين هيئة البحث وكاوست
ويعد هذا البرنامج التدريبي الأول من نوعه في مجال تطوير المهارات والقدرات المهنية. حيث يستهدف في مرحلته الأولى خمس قيادات من مؤسسات علمية وبحثية متنوعة في المملكة. وذلك بهدف تمكينها من تسويق الابتكارات بفعالية داخل الجهات البحثية والحكومية.
ويهدف البرنامج إلى التالي:
- تطوير القدرات والكفاءات الوطنية في مجال نقل التقنية.
- وتمكينها من تحقيق المستهدفات الطموحة لقطاع البحث والتطوير والابتكار.
- المساهمة في وصول حجم الإنفاق السنوي على القطاع إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040. بما يدعم تنمية الاقتصاد الوطني وتنويعه، ويعزز مجالات العلوم والتقنية والابتكار.
برنامج تدريبي نوعي بين هيئة البحث وكاوست
كما يرتكز البرنامج على أفضل الممارسات العالمية، مع مواءمتها لبيئة الابتكار السعودية، حيث يجمع بين التدريب العملي المباشر، وجلسات استشارية متخصصة، والإرشاد المحلي، إضافةً إلى عرض نهائي لمخرجات البرنامج، بما يزوّد المشاركين بأساس شامل في تسويق التقنية.
وأوضح الدكتور يزيد العسكر، المدير التنفيذي للأولويات الوطنية نائب المحافظ المكلف لقطاع تطوير منظومة الابتكار في الهيئة، أن الاستثمار في الموارد البشرية يعد الأساس لأي اقتصاد قائم على الابتكار، مؤكدًا أن البرنامج يتماشى بشكل وثيق مع الأهداف الوطنية للقطاع، ويضمن توفر الكفاءات القادرة على نقل مخرجات البحث العلمي إلى الأسواق بفاعلية.
تصريحات نائب الرئيس الأعلي لكاوست
من جانبه أشار إيان كامبل نائب الرئيس الأعلى لمعهد التحول الوطني في “كاوست”. إلى أن البرنامج يسهم في ضمان تحويل أبحاث المملكة إلى حلول واقعية.
وأضاف: “نحن فخورون بالتعاون مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار لبناء الخبرات الوطنية وتعزيز قدرة المملكة في تسويق الابتكارات، حيث يأتي اختيار الهيئة لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية شريكًا في إطلاق البرنامج، لما تتمتع به الجامعة من منظومة ابتكارية متكاملة مكّنتها من نيل 1448 براءة اختراع، و287 ترخيصًا تقنيًا، وستسهم من خلال خبرتها وتجربتها الرائدة في دعم المؤسسات البحثية الأخرى في المملكة لتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي عبر تسريع عمليات تسويق الابتكارات”.

