منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الأسهم الآسيوية تتحدى “وول ستريت” وتنهي الأسبوع على ارتفاع

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الجمعة، متجاهلةً التراجع الذي سيطر على مؤشرات “وول ستريت” الأمريكية في الجلسة السابقة.

وجاء هذا الأداء الإيجابي على الرغم من الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد الصيني. والغموض الذي يكتنف السياسة التجارية الأمريكية. حسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

وكشفت بيانات رسمية عن تباطؤ واسع النطاق في النشاط الاقتصادي الصيني خلال شهر يوليو. إذ تأثرت البلاد بشكل مباشر بالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة.

كما نمت مبيعات التجزئة بنسبة 3.7% على أساس سنوي، وهو انخفاض عن 4.8% في يونيو.

الأسهم الآسيوية تتحدى “وول ستريت”

بينما شهدت الاستثمارات في معدات المصانع والأصول الثابتة نموًا محدودًا بنسبة 1.6% فقط، مقارنة بـ 2.8% في النصف الأول من العام.

وأشارت شركة “آي إن جي إيكونوميكس”، في تعليقها على الأداء الاقتصادي الصيني. إلى أن “النشاط الاقتصادي الصيني شهد تباطؤًا واسعًا في يوليو. إذ وصلت مبيعات التجزئة، واستثمارات الأصول الثابت.ونمو القيمة المضافة للصناعة إلى أدنى مستوياتها هذا العام.

كذلك قالت الشركة: “تراجع الزخم يشير إلى حاجة الاقتصاد لمزيد من الدعم السياسي”.

وعلى الرغم من هذه التحديات شهد مؤشر شنغهاي المركب ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليغلق عند 3683.58 نقطة. وفي المقابل هبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.2% ليغلق عند 25216.45 نقطة.

ويأتي هذا في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية. إذ مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الزيادات الحادة في رسوم الاستيراد لمدة 90 يومًا إضافيًا.

 

اليابان تقود الارتفاع الآسيوي

علاوة على ذلك كان الأداء الاقتصادي في اليابان أكثر إيجابية. فارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.2% ليغلق عند 43152.55 نقطة.

وجاء هذا الارتفاع مدعومًا ببيانات حكومية أظهرت نمو الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي 1% خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو.متجاوزًا بذلك توقعات المحللين.

كما شهدت الأسواق في مناطق أخرى من آسيا أداءً متباينًا. لكنه كان في مجمله إيجابيًا كالتالي:

  • ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة تقل عن 0.1% ليصل إلى 3225.66 نقطة.
  • صعد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.4% ليغلق عند 8909.20 نقطة.
  • ارتفع مؤشر تايكس التايواني بنسبة 0.3%.

“وول ستريت” يتراجع وسط مخاوف التضخم

وعلى الجانب الآخر شهدت “وول ستريت” تراجعًا محدودًا أمس الخميس، بعدما أظهر تقرير تضخم أن أسعار الجملة في الولايات المتحدة قفزت بنسبة 3.3% في يوليو مقارنة بالعام السابق، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت عند 2.5%.

بالإضافة إلى ذلك أثار هذا التقرير مخاوف بشأن ارتفاع محتمل في تكاليف المستهلكين. ما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل في سبتمبر.

وعلى الرغم من تراجع سبعة من كل عشرة أسهم مدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، إلا أن المؤشر نفسه صعد بنسبة أقل من 0.1% مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.

بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بـ11 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بأقل من 0.1% عن مستواه القياسي السابق.

الرابط المختصر :