قصص من تراب الأرض.. فنون يدوية تروى في معرض المدينة المنورة
تنظم الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة المدينة المنورة، فعاليات معرض “فنون تحكي قصصًا”، خلال الفترة من 27 يوليو إلى 29 يوليو 2025م، بمقر الجمعية، بمشاركة نخبة من فناني الحرف اليدوية من داخل المنطقة.
فنون يدوية تعبر عن تراث غني برؤية معاصرة
يضم المعرض باقة متميزة من الأعمال الحرفية اليدوية التي تجسد جماليات التراث المحلي بروح العصر؛ حيث يشتمل على مجموعة من الفنون الجديدة والمتنوعة، مثل:
- المشغولات الجلدية والمعدنية.
- المطرزات والنقوش التراثية.
- الحلي والمجوهرات التقليدية والمعاصرة.
- فنون التجليد والتذهيب اليدوي.
- حرف داعمة تسهم في تطوير المجال الحرفي.
ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على هذه الفنون الأصيلة، وإبراز المهارات الإبداعية للحرفيين. مع الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز قيمة الموروث الشعبي من خلال تقديمه بأساليب حديثة تجذب مختلف فئات الزوار، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
ورش عمل تفاعلية تقرب الزائر من الحرفة
تتضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض تنظيم عدد من ورش العمل الحية التي تقام داخل مقر الجمعية. وتشكل عنصرًا تفاعليًا مهمًا في البرنامج؛ إذ تتيح للزوار من مختلف الأعمار فرصة المشاركة الفعلية في التجربة الحرفية.
وسيتعرف المشاركون من خلال الورش على مراحل الإنتاج المختلفة وأساليب التنفيذ الدقيقة التي يتبعها الحرفيون. ما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز الوعي بقيمة العمل اليدوي وأهميته في تنمية الاقتصاد الإبداعي المحلي.
دعم الفنانين وتمكينهم ثقافيًا
تعد هذه الفعالية جزءًا من جهود الجمعية المستمرة في دعم وتمكين الفنانين والحرفيين المحليين. عبر توفير منصات لعرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور، والمساهمة في تنشيط الحركة الثقافية والفنية في المدينة المنورة.
وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز الحضور الثقافي والإبداعي في منطقة المدينة المنورة. عبر تنظيم فعاليات نوعية تبرز الموروث المحلي وتواكب في الوقت ذاته التحولات الثقافية الحديثة.
كما تهدف إلى إبراز الطاقات والمواهب المحلية التي تتمتع بمهارات عالية في مجال الحرف اليدوية، وتسليط الضوء على إبداعاتهم في إطار احترافي يشجعهم على الاستمرار والتطور.
وتعد هذه الجهود جزءًا من إستراتيجية أوسع لتوثيق التراث الحرفي الغني للمنطقة. والعمل على نقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب تعليمية وتفاعلية مبتكرة. تدمج بين الأصالة والتقنية، وبين الحرفة والهوية. في سبيل خلق بيئة حاضنة للفن والحرف تعزز من مساهمة القطاع الثقافي في التنمية المستدامة.