يوم التروية.. “المرور” تطلق “يسر وطمأنينة” وترافق الحجاج نحو منى
أطلقت الإدارة العامة للمرور حملة توعوية تحت اسم “يسر وطمأنينة”، ذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن.
وتهدف هذه الحملة وفقًا للإدارة، إلى تعزيز السلامة المرورية وتنظيم تدفق الحشود خلال أداء انطلاق أول أيام مناسك الحج وتحرك الحجاج نحو مشعر منى في يوم التروية.
كما أوضحت الإدارة أن الالتزام بالتعليمات المرورية يساهم بشكل كبير في حماية الأرواح وضمان سلاسة الحركة داخل المشاعر المقدسة. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
المرور يرافق الحجاج نحو منى
وقدمت مجموعة من الإرشادات التي ينبغي على الحجاج اتباعها، من أبرزها التالي:
- التحرك باتجاه تدفق الحشود وعدم مخالفتها.
- الالتزام باللوحات الإرشادية لتسهيل الوصول إلى الوجهات المحددة.
- تجنب السير بين المركبات والاقتصار على المسارات الخاصة بالمشاة فقط.
- الامتناع عن الصعود إلى المركبات في الأماكن غير المصرح بها.
- ضرورة التعاون مع رجال الأمن والامتثال لتوجيهاتهم لتحقيق أعلى مستويات السلامة والتنظيم.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التنظيمية والوقائية التي تهدف إلى تسهيل مناسك الحجاج وضمان راحتهم في أجواء آمنة ومنظمة.
كما اختتمت الإدارة العامة للمرور رسالتها بالتأكيد على أن اتباع الإرشادات المرورية يعزز سلامة الجميع ويحفظ الأجواء الإيمانية للحجاج. ما يجعل رحلتهم تجربة مميزة ينعمون فيها بالأمان والسكينة.
خدمات الصحة متكاملة
بينما أوضح المهندس خالد بن سعود آل طالع؛ المتحدث باسم وزارة الصحة أن الحالة الصحية لضيوف الرحمن مستقرة ومطمئنة حتى اليوم السابع من ذي الحجة.
وأشار إلى أن الخطط الصحية تم تنفيذها بدقة ومرونة، بفضل الدعم المباشر من القيادة. إضافة إلى مشاركة أكثر من 50 ألف كادر صحي وفني.
كما شدد على مراعاة “الاستطاعة الصحية” عبر حزمة من الاشتراطات المستندة إلى تقييم المخاطر السابقة لضمان أداء آمن للمناسك.
وبين المهندس خالد بن سعود؛ أنه في إطار الاستعدادات الصحية، مع انطلاق أول أيام موسم الحج، وتحرك الحجاج نحو مشعر منى في يوم التروية، دشنت الوزارة العديد من الاستعدادت الصحية لانطلاق موسم الحج كالتالي:
- مستشفى طوارئ جديدًا في مشعر منى بطاقة 200 سرير.
- إطلاق ثلاثة مستشفيات ميدانية إضافية بطاقة تُجاوز 1200 سرير.
- تشغيل 71 نقطة طوارئ، وتخصيص 900 سيارة إسعاف و11 طائرة إخلاء، وأكثر من 7500 مسعف.
- تقديم أكثر من 98 ألف خدمة طبية؛ شملت مراجعات وقسم الطوارئ وعمليات قلب مفتوح وقسطرة. وأيضًا علاج حالات الإجهاد الحراري البالغة 62 حالة.
- استخدام التقنيات الحديثة؛ مثل: “الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد”.
- استخدام مستشفى افتراضي وطائرات الدرونز التي قلّصت وقت توصيل الدواء في المناطق المزدحمة إلى 5 دقائق فقط في ستة مرافق رئيسة. مع تعزيز العمليات بطائرات عمودية.
توفير المياه لضيوف الرحمن
من جانبه، استعرض “بن دخيّل” جاهزية وزارة البيئة والمياه والزراعة استعدادًا لخدمة الحجاج وتوفير عبوات المياه مع انطلاق أول أيام موسم الحج، وتحرك الحجاج نحو مشعر منى في يوم التروية التي تعمل عبر 12 ذراعًا تنفيذية وأكثر من 5000 كادر متخصص.
كما تحدث عن إنتاج ونقل ما يزيد عن 1.2 مليون متر مكعب من المياه يوميًا. وكذلك إجراء أكثر من 4000 اختبار مخبري لضمان جودة المياه.
وأكد أن هناك 19 محطة رصد تغطي المشاعر المقدسة بشكل كامل لتوفير قراءات دقيقة عن حالة الطقس، خاصة مع التوقعات بوصول الحرارة إلى 47 درجة مئوية. ودعا الحجاج إلى تجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة.
وتطرق إلى جهود الرقابة في المسالخ التي تم تجهيزها بـ26 صالة بطاقة استيعابية يومية تصل إلى 177.600 رأس.
كما جرى توسعة التخزين إلى أكثر من 18.500 ذبيحة في الساعة مع تفعيل فرق الطوارئ والمراقبة البيطرية لضمان سلامة الأضاحي. وفُسح ما يزيد عن 1.8 مليون رأس ماشية صحية.
في ختام الإحاطة، أكد المتحدثان أن هذه الاستعدادات تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة. بهدف توفير تجربة حج آمنة ومتكاملة لضيوف الرحمن من جميع أنحاء العالم.



