أمريكا توقف برنامج مراقبة جودة الهواء عالميًا بسبب قيود الميزانية
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، أعلنت السلطات الأمريكية وقف برنامجها العالمي لمراقبة جودة الهواء. الذي كان يوفر بيانات دقيقة من خلال أجهزة استشعار موزعة في أكثر من 80 سفارة وقنصلية حول العالم.
جاء القرار نتيجة ضغوط مالية فرضتها قيود الميزانية، تماشيًا مع سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. والتي تعمل إلى خفض تمويل المبادرات البيئية الدولية.
تأثير القرار على جهود جودة الهواء
توقف هذا البرنامج يعني حرمان الدول والمجتمعات من بيانات حيوية تساعد في رصد معدلات التلوث، واتخاذ إجراءات لحماية الصحة العامة.
وكانت البيانات التي يجمعها البرنامج تنشر على منصات إلكترونية، وتطبيقات للهواتف الذكية. ما أتاح للجمهور والجهات المعنية الوصول إلى معلومات محدثة حول جودة الهواء في مختلف المناطق.
اقرأ أيضًا: IQAIR السويسرية: 7 دول تلتزم بمعايير منظمة الصحة العالمية للهواء
وزارة الخارجية الأمريكية: “الميزانية لا تسمح”
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن القرار كان “ضروريًا” بسبب التخفيضات الحادة في تمويل البرامج المناخية.
وأشارت إلى أن الميزانية الحالية للمناخ تتطلب إجراء تخفيضات عسيرة.
ردود فعل دولية وتحذيرات بيئية
واجه القرار انتقادات واسعة من منظمات بيئية عالمية، التي حذرت منه على الجهود المبذولة لمكافحة التلوث. خاصة في الدول التي تعتمد على هذه البيانات لاتخاذ قرارات بيئية حاسمة.
هل تتحمل جودة الهواء ثمن التقشف؟
بينما تتجه أمريكا إلى خفض النفقات، يبقى السؤال الأهم. هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تراجع الجهود العالمية في مواجهة تلوث الهواء. أم أن هناك بدائل لتعويض هذا النقص في البيانات؟