منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خاص| “الشعار”: سياسة “ترامب” تدعم الشركات و”هاريس” تضر بها

قال الدكتور نضال الشعار؛ كبير الاقتصاديين في شركة “ACY”، إن المرشحان الرئاسيان دونالد ترامب وكامالا هاريس، لكل منهما توجهات مختلفة تخدم سياساته الاقتصادية طبقًا لأهداف حزبيهما الجمهوري والديمقراطي.

سياسة ترامب الاقتصادية

وأضاف “الشعار“، في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم”، أنه حال فوز “ترامب” فسوف تزدهر صناعات بعينها مثل: النفط والذكاء الاصطناعي. وعلى النقيض توجد صناعات أخرى مثل الطاقة المتجددة، ستعاني بسبب عدم تفضيل “ترامب” لها.

وأكد “الشعار” أن فوز “ترامب” أيضًا يصب في مصلحة الشركات. خصوصًا وأنه قد وعد بتخفيض معدلات ضرائبها مع مقدرته على توفير التمويلات اللازمة لهذه التخفيضات. وهذا بدوره بمثابة حافز لكثير من الشركات التي تهرب إلى الملاذات الضريبية المخفضة.

وأوضح أن السياسات الحمائية التي كشف عنها “ترامب” ونوى اتباعها والمتمثلة في فرض رسوم وتعريفات جمركية، بنسبة 20% على معظم الدول و60% على الصين قد ينتج عنها ضرر كبير باقتصاد أمريكا الكلي.

وعدد “الشعار” هذه الأضرار في ارتفاع كبير بالأسعار، وبالتالي قد يزيدي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

وتابع: هذا بدوره سينتج عنه ارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات الأخرى. لتصبح البضائع الأمريكية أكثر تكلفة، إلى جانب تقليص أمريكا صادراتها، وهو ما قد يضع الاقتصاد في حالة ركود.

هاريس والضرائب

وأضاف “الشعار” أن سياسات “هاريس” تختلف كليًا عن “ترامب”، فهي تهدف إلى رفع الضرائب على الشركات من 21% إلى 28%. وهذا سيؤثر سلبًا على الشركات التي قد تشهد انخفاضًا كبيرًا في معظم أسهمها.

ولفت إلى أن الاقتصاد الأمريكي بطبيعته لا يتأثر بفوز حزب أو حاكم معين. خصوصًا في ظل وجود شريك أساسي في إدارة الاقتصاد، وهو البنك الاحتياطي الفيدرالي. الذي يُعد مؤسسة مستقلة تمامًا عن الإدارة الأمرصكية، سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية.

كتب: مصطفى عبد الفتاح

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.