جولدمان ساكس: هيمنة سعودية على أسواق الشرق الأوسط في مؤشر إم إس سي آي
أصدر بنك جولدمان ساكس تقريرًا يشير إلى توقعات إيجابية للسوق المالية السعودية، حيث توقع أن تشكل المملكة 70% من وزن أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة.
قد يعجبك.. بنك البلاد راعيًا للنسخة الثالثة من ملتقى السوق المالية السعودية 2024
وتوقع جولدمان ساكس أن يصل وزن أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى نسبة 10% على مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة، مدعومًا بأداء المملكة العربية السعودية القوي.
كما تشير التوقعات إلى تدفق استثمارات نشطة وغير نشطة بقيمة 50 مليار دولار تقريباً إلى المملكة. بما يعزز مكانتها كقوة مالية رائدة توازي الكتلة الاقتصادية في أمريكا اللاتينية. حيث تواصل المملكة تسجيل أداء قوي يتماشى مع أداء الأسواق المالية المتقدمة. مع وصول معامل الربحية للأسهم المتداولة في السوق المالية السعودية إلى 21 مرة تقريباً. وهي نفس النسبة المسجّلة للأسهم المتداولة في السوق الأمريكية.
المملكة تستهدف تحفيز النمو الاقتصادي
كما قدمت توقعات جولدمان ساكس دعمًا قويًا لمكانة المملكة العربية السعودية كمركز مالي رائد في المنطقة ووجهة استثمارية جاذبة. بما يسهم في تعزيز الثقة في الاقتصاد السعودي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. يعتبر جذب هذه الاستثمارات أمرًا حيويًا لتنويع الاقتصاد السعودي وتحقيق التنمية المستدامة. بما يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، يساهم نمو القطاع المالي في تحسين جودة الحياة في المملكةمن خلال توفير الخدمات المالية المتنوعة للمواطنين والمقيمين. تحقيقًا لهذه الأهداف، تتبنى الحكومة السعودية سياسات وإصلاحات اقتصادية. تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي في البلاد.
ملتقى السوق المالية السعودية
وجمع ملتقى السوق المالية السعودية نخبة من أهم الشخصيات وصنّاع القرار في القطاع المالي. بهدف تعزيز الحوار والابتكار في المشهد المالي العالمي وتسليط الضوء على أهمية التكامل بين الأسواق المالية الناشئة والأنظمة المالية المتطوّرة.
كما ركّز الملتقى على عدّة محاور رئيسية، بما في ذلك تطور السوق المالية، والاستراتيجيات الاستثمارية. وأهم المستجدّات التنظيمية، ليعكس بذلك التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتعزيز دورها الاستراتيجي في رسم ملامح مستقبل القطاع المالي العالمي.
في حين يهدف الملتقى من خلال جدول أعماله المتنوع إلى توفير منصة لإجراء الحوارات المثمرة. وإبرام الشراكات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري لمجموعة تداول السعودية. في تعزيز مسيرة النمو والتحول في القطاع المالي.
مقالات ذات صلة:
ملتقى السوق المالية السعودية.. (تداول) الرابعة عالميًا من حيث القيمة السوقية بـ2.7 تيريليون دولار

التعليقات مغلقة.