المقاطعة تكبد داعمي إسرائيل تريليوني دولار خسائر
صرح الخبير الاقتصادي المصري، أبوبكر الديب أن دعوات المقاطعة الشعبية للدول العربية والإسلامية لواردات الدول الداعمة لإسرائيل، اعتراضًا على الهجوم الوحشي لقوات الاحتلال ضد سكان غزة، يقدر بخسائر تصل إلى ترليوني دولار، وهو أمر يجعل تلك الدول الداعمة لتل أبيب تراجع مواقفها وتصحيحها، حيث إنها لن تستطيع تحمل تلك الخسائر المالية الكبيرة.
قد يعجبك..بعد نجاح حملات المقاطعة.. ماكدونالدز مصر تتبرع بـ 20 مليون جنيه لدعم فلسطين
المقاطعة السلاح الأقوي للشعوب
وأضاف الديب: أن حجم صادرات أمريكا للدول العربية والإسلامية بلغ نحو 150 مليار دولار. وأن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة العربية والإسلامية يزيد على 300 مليار دولار خلال العام 2022، كما أن الصادرات الأوروبية إلى الدول العربية تعادل 3.7% من الصادرات الأوروبية الكلية، مبينًا أن أهم الصادرات الأمريكية للعالم العربي، هي المنتجات الاستهلاكية والسيارات والمنتجات الزراعية والأغذية، خاصة القمح والصويا والذرة، فضلًا عن المعدات الثقيلة مثل الطائرات والأسلحة والمعدات الحربية، والسفن الحربية والتسليح وأجهزة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المنتجات الطبية من أدوية وأمصال.
وشدد الخبير الاقتصادي المصري، على أن سلاح المقاطعة الشعبية الاقتصادية يعد من أهم أدوات الشعوب لكبح أطماع الدول الكبرى، ويجعلها تخضع للقانون الدولي واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، خصوصًا أنه يمكن استبدال الواردات من تلك الدول بواردات من دول أخرى كالصين وروسيا وغيرهما.
أثار حرب غزة
يذكر أن الاقتصاد الاسرائيلي قد تأثر بشكل كبير أثر حربها مع فلسطين فقد أعلن بنك إسرائيل المركزي، الاثنين الماضى. عن برنامج لبيع ما يصل إلى 30 مليار دولار في سوق النقد الأجنبي، وذلك بهدف تقليل تقلبات العملة المحلية الشيكل.
فى حين تكبد مؤشر الأسهم القياسي TA-35 في إسرائيل أكبر خسارة له منذ أكثر من 3 سنوات يوم الأحد الماضي بانخفاض قدره 6.4%، بعد أن شنت حركة حماس الفلسطينية هجومًا صاروخيًّا مكثفًا على البلاد.
ويعد هذا التدخل الأول من قبل البنك المركزي منذ حوالي عامين، والمرة الأولى التي يبيع فيها الدولار.
مقالات ذات صلة:
“الفطيم” تتبرع بـ30 مليون جنيه لغزة.. وكبرى العلامات التجارية تخلى مسؤليتها
التعليقات مغلقة.