الأمير محمد بن سلمان نظرية جديدة للقيادة

0 163

في يومنا الوطني لابد أن نشعر بفخر بالقفزات والإنجازات الكبيرة التي شهدتها المملكة العربية السعودية على مستوى الدولة والتعليم بشكل خاص حيث حظي قطاع التعليم باهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمير محمد بن سلمان، هذه التطورات التي حصلت في السنوات الأخيرة في جميع المجالات ظهر خلفها شخصية قيادية قادت المملكة نحو إنجازات سريعة ومتلاحقة جعلت من الضرورة الوقوف عند الشخصية الأبرز في القيادة شخصية “الأمير محمد بن سلمان” ومحاولة فهم نوع القيادة التي جعلت من المملكة أحد أبرز الدول نمواً اقتصادياً وتكنولوجياً ومن جميع الجوانب.

بعد الإعلان عن تدشين منصة الرياض لتعويضات الكربون.. الأمير محمد بن سلمان: السعودية رائدة في مواجهة تغير المناخ

فإذا ماتطرقنا إلى نظريات القيادة سواء القديمة أو الحديثة فيمكن القول أن الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم، ورث الصفات القيادية من جده الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية الذي عرف عنه الإقدام والشجاعة، وأبيه الملك سلمان ملك الحزم والإنسانية فقد عاش في بيئة قيادية، والتي انعكست هذه البيئة على شخصيته وأظهرت قائد محنك قادر على المضي قدماً نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.
وفي نفس السياق يمكن القول أن الأمير محمد بن سلمان يتمتع بسمات مميزة تظهر شخصية قيادية سواء كانت سمات جسمية كالطول والقوة والحيوية، وحسن المظهر، و سمات عقلية تظهر كثير كالذكاء وسعة الأفق والقدرة على التنبؤ والطلاقة في الكلام والسرعة في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى سمات انفعالية كالنضج الإنفعالي، وقوة الإرادة والثقة في النفس، وكذلك صفات اجتماعية كحب التعاون والقدرة على رفع الروح المعنوية وصفات شخصية عامة كالتواضع والأمانة وحسن السيرة، هذه السمات التي تظهر في القائد محمد بن سلمان تجعله نموذج قيادي يتسم بسمات القائد.
جميع ماسبق ظهر واضح وجلي في طريقة تعامل الأمير محمد بن سلمان مع الظروف والمواقف والقضايا سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فهو وفقاً للنظرية الموقفية فالمواقف والظروف التي مر بها الأمير لعبت دوراً في إظهار نجاح الأمير محمد ين سلمان في القيادة، فهو شخصية قيادية قادرة على التكيف مع الظروف المحيطة به والتعامل مع القضايا بنجاح.

فهو قائد يسعى إلى اشراك الآخرين والتغيير من خلال تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي ترتكز على مكامن قوة محورية فالمملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين، أطهر بقاع الأرض وقبلة المسلمين مما يجعلها قلب العالمين العربي والإسلامي، وكذلك قوة المملكة الاستثمارية لخلق اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامه، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي ومكانتها كمحرك رئيس للتجارة الدولية ولربط القارات الثلاث. هذه الرؤية التي خطت خطوات كبيرة عززت مكانة المملكة الدولية في العديد من المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمير محمد بن سلمان في قائمة الأكثر تأثيرًا في العالم. حيث أوضحت بلومبرغ أن ترتيب القائمة جاء بناء على مساهمات 2700 صحفي ومحلل من مختلف أنحاء العالم، للخروج بأقوى الشخصيات من حيث تأثيرها في مجالات الثقافة والاقتصاد والسياسة والترفيه والعلوم.

كما واصل الأمير محمد بن سلمان قد واصل تصدره استفتاء مجلة “التايم” الأمريكية، عن الشخصية الأكثر تأثيراً في العام، كان العربي الوحيد في القائمة هو ولي العهد السعودي.

بقلم: عواطف بطاح المطيري
طالبة دكتوراه في القيادة التربوية بجامعة القصيم

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.