160 مليار دولار من البنك الدولي لدعم كورونا

الاتحاد الأوروبي يطلق صندوقًا بقيمة 750 مليار يورو

0 64

حرصت المؤسسات الدولية خلال جائحة كورونا بداية العام الماضي، على إطلاق مبادرات مساعدة لدعم المراكز الصحية، وزيادة الوعي حول كيفية منع تفشي المرض، وتوفير الإمدادات الأساسية من أدوية ومستلزمات نظافة ومعدات وقاية شخصية، إلى جانب دعم البلدان المحتاجة وتمكينها من التعافي؛ من أجل اقتصادات ومجتمعات أكثر ازدهارًا.

رغم كورونا.. المملكة تجذب 20.6 مليار ريال استثمارات أجنبية

وأجرت المنظمات مثل الصحة العالمية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وغيرها تقييمًا عالميًا لمعرفة تحديات جائحة كورونا وتعزيز دعمها؛ بجمع البيانات وتحليلها، وترجمة النتائج إلى سياسات وإجراءات فعالة، وتقديم مساعدات نقدية وعينية وخبرة وتكنولوجيا؛ للتخفيف من الآثار قصيرة الأجل وطويلة الأجل.

اقرأ أيضًا:

البنك الدولي يدعم السودان بـ390 مليون دولار

160 مليار دولار من البنك الدولي

أعلن البنك الدولي عن حزمة دعم بأكثر من 160 مليار دولار لمواجهة الصدمات الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها مُعظم بُلدان العالم، بما في ذلك 50 مليار دولار من موارد المؤسسة الدولية للتنمية على شكل منح وشروط ميسرة.

وخصص البنك أيضًا 12 مليار دولار لشراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات «كوفيد -19»؛ لتلبية متطلبات أزمة كورونا، مع دعم جهود منظمة الصحة العالمية، لأن كل بلد سيفتقر بمفرده إلى الوصول إلى اللقاحات المحتملة، وقد يواجه أسعارًا أعلى أو أحجامًا محدودة.

البنك الدولي
البنك الدولي

الصحة العالمية تدعم الدول تقنيًا

قادت منظمة الصحة العالمية جهود الاستجابة لفيروس «كوفيد -19»؛ إذ حرصت على وضع سياق لمراجعة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها معظم حكومات دول العالم للحد من انتشار المرض.

وقدمت المنظمة، دورات تدريبية تقنية حول الفيروس بنحو 13 لغة؛ حيث أعلنت عن تسجيل 1.2 مليون متدرب في هذه الدورات.

قيود كورونا
قيود كورونا

كما شحنت إمدادات حيوية لغالبية الدول؛ أبرزها: 1.5 مليون مجموعة تشخيص لـ 126 دولة، وملايين الأقنعة والعباءات والقفازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية لـ 133 دولة.

وأنشأت المنظمة شبكة سلسلة توريد وبائية بالتعاون بين القطاعين العام والخاص؛ لمعالجة قضايا سلسلة التوريد العالمية وندرة المعدات الأساسية.

وتعمل المنظمة مع الأمم المتحدة وغيرها على توفير الخبرة الفنية للبلدان لمساعدة جهود الاستجابة الخاصة بهم، وطورت خطة الاستعداد والاستجابة الاستراتيجية لتوجيه الشركاء في تفعيل الاستجابة، كما أجرت المنظمة عدة بعثات قطرية لتقييم القدرات الوطنية ودعم جهود تعزيز قدرات التأهب والاستجابة لفيروس كورونا.

منظمة التعاون الإسلامي

ولعبت منظمة التعاون الإسلامي دورًا فعالًا في دعم الدول لمكافحة كورونا؛ حيث بلغ عدد الدول الأعضاء المستفيدة من دعم صندوق التضامن الإسلامي 21 دولة  نامية حتى العام الجاري؛ لسد النقص لدى تلك الدول في الإمدادات والتجهيزات الطبية الأساسية من أجهزة التشخيص ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين، والكمامات وأجهزة التنفس، والأدوية، والأسرة، وتجهيزات غرف العناية المركزة.

وأعلنت استمرارها في تقديم المنح المالية لبقية الدول الأعضاء الأقل نموًا، لمواجهة تداعيات الكارثة بأبعادها الإنسانية والصحية والاقتصادية والاجتماعية وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة لاحتواء آثارها السلبية.

وأنشأت مركز التأهب والاستجابة الاستراتيجي بقيمة 2.3 مليار دولار؛ للتخفيف من الآثار السلبية للفيروس على الصعيد الصحي والاجتماعي والاقتصادي.

جهود الاتحاد الأوروبي

وركز الاتحاد الأوروبي على إبطاء انتشار الفيروس، وتخفيف عواقبه الاقتصادية على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفي نهاية العام الماضي، مهد الاتحاد الأوروبي الطريق للخطوات النهائية نحو اعتماد صندوق الجيل القادم للاتحاد الأوروبي بقيمة 750 مليار يورو، ومن المقرر صرف هذه الأموال التي تمس الحاجة إليها للتعافي الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الأوروبي أثناء وبعد وباء كورونا خلال السنوات القليلة المقبلة.

تمثلت مهمة الاتحاد الأوروبي في مساعدة الدول الأعضاء على تجاوز جائحة كورونا وتقديم توصيات للعمل المشترك؛ حيث نسق الاتحاد الإجراءات بين دول الأعضاء خلال انتشار الوباء، في مجالات الصحة العامة والنقل وحماية الحدود والسوق الداخلية والتجارة؛ وذلك بهدف تنسيق الإجراءات، والتأكد من إمكانية مكافحة الوباء بأكبر فاعلية.

كما يعمل الاتحاد الأوروبي باستمرار مع الشركات والدول الأعضاء لتحسين إمدادات المعدات الطبية بما في ذلك معدات الحماية في جميع أنحاء أوروبا.

 

close
012 1

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.