النقد الدولي: دول العالم خصصت 16 تريليون دولار لمواجهة كورونا وهذه الدول الأسرع نموًا

0 65

توقع صندوق النقد الدولي أن يكون التعافي الأقوى من تداعيات جائحة «كورونا» من نصيب اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والدول الغربية الغنية الأخرى؛ حيث سيؤدي ذلك إلى نمو أسرع من المتوقع للاقتصاد العالمي خلال العام الجاري.

اقرأ أيضًا..«النقد الدولي»: أفريقيا تحتاج 345 مليار دولار لمواجهة كورونا

النقد الدولي
النقد الدولي

وقال الصندوق في تقرير له نُشر مؤخرًا إن برامج اللقاحات الناجحة وقدرة الشركات على التكيف مع تحديات الإغلاقات، إضافة إلى حزمة التحفيز التي قدمها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بقيمة 1.9 تريليون دولار، هي عوامل رئيسة للتوقعات الإيجابية.

اقرأ المزيد..“النقد الدولي” يوافق على إقراض الإكوادور 6.5 مليار دولار لهيكلة ديونها

نمو الاقتصاد العالمي

ورجح صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 6% في عام 2021، وبنسبة 4.4% خلال العام المقبل، بعد أن توقع في وقت سابق نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5.2% في العام الجاري، وبنسبة 4.2% في عام 2022.

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

اقرأ أيضًا..صندوق النقد الدولي يُقرض مصر 5.2 مليار دولار لمواجهة كورونا

16 تريليون دولار لمكافحة كورونا

ولفت الصندوق إلى أن الحكومات حول العالم أنفقت 16 تريليون دولار، في محاولاتها للتخفيف من الضرر الاقتصادي الناجم عن تفشي فيروس «كوفيد-19»، مبينًا أنه لولا الاستجابة السياسية غير المسبوقة لانتشار الجائحة لشهد الاقتصاد العالمي انكماشًا بنسبة 10% خلال العام الماضي.

اقرأ المزيد..الحكومة اللبنانية تستأنف محادثاتها مع صندوق النقد الدولي

وأفاد بأن التعافي سيكون غير متساو بين الدول، مع تقدم أسرع في الدول الغنية والاقتصادات الغربية بسبب برامج اللقاحات الخاصة بها، والقوة المالية لحزم التحفيز، مشيرًا إلى أن عدم المساواة من شأنه أن يزيد الفجوة بين البلدان.

3.5 نمو متوقع خلال2022

وبيّن الصندوق أن من بين الدول المتقدمة سجلت الولايات المتحدة أكبر تحسّن، حيث رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو بمقدار 1.3 نقطة ليصل إلى 6.4% خلال العام الجاري، و1.0 نقطة إلى 3.5% في عام 2022، فيما من المتوقع أن ينمو اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 5.3% خلال عام 2021، وبنسبة 5.1% في العام المقبل.

اقرأ أيضًا..«النقد الدولي» يخفض توقعات معدلات النمو لعامي 2020 و2021

صندوق النقد الدولي

ولفت صندوق النقد إلى أن المملكة المتحدة كانت واحدة من أكثر الاقتصادات الغربية تضرراً في عام 2020، لكنه توقع أن تكون أسرع دول مجموعة السبع نمواً في عام 2022، متجاوزة الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا.

صندوق النقد الدولي يدعو دول العالم لمواصلة دعم اقتصادتها بمواجهة كورونا

طوق النجاة

وتقول المستشارة الاقتصادية لصندوق النقد الدولي، جيتا جوبيناث، إن «التوقعات الاقتصادية في المملكة المتحدة تعزّزت بفضل برنامج توزيع اللقاح».

وتابعت عام مضى على انتشار جائحة (كوفيد-19) ولايزال المجتمع العالمي يواجه ضغوطًا اجتماعية واقتصادية شديدة مع ارتفاع الخسائر البشرية وبقاء الملايين عاطلين عن العمل».

وأضافت مع ذلك، وحتى مع ارتفاع درجة عدم اليقين بشأن مسار الجائحة، فإن طريق الخروج من هذه الأزمة الصحية والاقتصادية بات ظاهراً للعيان بشكل متزايد».

اقرأ المزيد..صندوق النقد الدولي يتوقع نمو اقتصاد السعودية بنسبة 3.1٪ بحلول2021

وأشارت إلى أنه «بفضل براعة المجتمع العلمي يتم تطعيم مئات الملايين من الأشخاص؛ حيث من المتوقع أن يؤدي هذا إلى استعادة الأنشطة في العديد من البلدان في وقت لاحق من العام الجاري».

إجراءات حاسمة

وشددت جوبيناث أن الإجراءات السريعة التي اتخذتها حكومات الدول الغربية حالت دون تكرار الانهيار المالي في عام 2008، مبينة أنه نتيجة لذلك، فإن الخسائر على المدى المتوسط ستكون أقل بنحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، على عكس ما حدث بعد أزمة عام 2008، كما أنه من المتوقع أن تعاني الأسواق الناشئة والبلدان منخفضة الدخل خسائر أكبر، نظراً إلى قدرتها المحدودة على تحفيز اقتصاداتها.

خسائر مضاعفة

وأوضحت أنه «وفقاً لحسابات صندوق النقد الدولي، فإن الخسائر التراكمية لنصيب الفرد من الدخل خلال الفترة من عام 2020 إلى 2022، مقارنة بتوقعات ما قبل الجائحة، ستكون 20% من الناتج المحلي الإجمالي للفرد بالأسواق الناشئة والاقتصادات النامية (باستثناء الصين)، في حين أنه من المتوقع أن يكون معدل الخسائر في الاقتصادات المتقدمة نحو 11%».

تباين في الدخل

توقع صندوق النقد الدولي أن يزداد التفاوت في الدخل بشكل كبير بسبب الجائحة، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 95 مليون شخص إضافي دخلوا في شريحة الفقر المدقع خلال العام الماضي، مقارنة بتوقعات ما قبل الجائحة.

وشدد بيان للصندوق على أن الانتعاش المتوقع للاقتصادات العالمية، جاء بعد الانكماش الذي كان صعبًا، لاسيما على شريحة الشباب والنساء والعاملين أصحاب المؤهلات العلمية المنخفضة نسبياً والعاملين بشكل غير رسمي.

 

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.