2.99 % ارتفاعًا بالتضخم في قطر خلال الشهر الماضي
أظهرت بيانات جهاز التخطيط والإحصاء في دولة قطر، اليوم الأحد، عن ارتفاع معدل التضخم السنوي في البلاد خلال شهر يناير الماضي إلى 2.99% مقارنة بـ 1.65% في ديسمبر الماضي.
قد يعجبك..264 مليون ريال حجم تداول العقارات في قطر خلال أسبوع
وقال جهاز التخطيط والإحصاء في بيان له اليوم، إن الرقم القياسي لأسعار المستهلك بالدولة لشهر يناير الماضي، 108.55 نقطة جاء منخفضًا بنسبة 1.30 بالمئة مقارنة مع ديسمبر 2023، ومرتفعًا بنسبة 2.99 بالمئة على أساس سنوي مقارنة مع يناير 2023.
أسباب ارتفاع معدل التضخم في قطر
وكشف جهاز التخطيط والإحصاء في دولة قطر في تقريره عن أسباب ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 2.99%، والتي جاءت نتيجة زيادة أسعار الترفيه والثقافة بنسبة 23.17%، والغذاء والمشروبات بـ 5.23%، بالإضافة إلى زيادة أسعار الاتصالات بـ 3.59%، والتعليم بـ 3.25%، كذلك زيادة أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية بـ 1.41%، والسلع والخدمات الأخرى بـ 0.64%.
في حين كشف جهاز التخطيط والإحصاء في دولة قطر عن انخفاض الأرقام القياسية لبعض مجموعات السلع حيث سجلت مجموعة الملابس والأحذية انخفاضًا بنسبة 6.05 بالمئة. بينما جاءت مجموعة السكن والماء والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى في المرتبة الثانية بنسبة 2.27 بالمئة. فيما جاءت مجموعة الصحة في المرتبة الثالثة بنسبة 1.59 بالمئة. ثم مجموعة المطاعم والفنادق في المرتبة الرابعة نسبة 1.39 بالمئة. فيما حلت مجموعة النقل في المرتبة الخامسة بنسبة 0.13 بالمئة، بينما لم يحدث أي تغير على مجموعة التبغ.
ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع التضخم في دولة قطر إلى انخفاض القوة الشرائية للمواطنين. مما يعني أنهم قادرون على شراء كميات أقل من السلع والخدمات بنفس مقدار المال. بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة. مما يضع ضغطًا على ميزانيات الأسر.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني. عن تأكيدها على تصنيف قطر الائتماني طويل الأجل بالعملة الأجنبية والمحلية عند Aa2 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
يعكس هذا التصنيف الائتماني المرتفع استمرار قوة الاقتصاد القطري. مدعومًا باحتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية وصادرات قوية من الغاز الطبيعي المسال. بينما أشارت موديز في تقريرها إلى أن التصنيف الائتماني لدولة قطر مدعوم بمستوى عالٍ من الثروة السيادية. واحتياطيات خارجية قوية، ومرونة مالية عالية.
مقالات ذات صلة..

التعليقات مغلقة.