منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزير الاقتصاد بالأمم المتحدة: رؤية المملكة نموذج عالمي للاعتماد على الشباب

ألقى فيصل بن فاضل الإبراهيم؛ وزير الاقتصاد والتخطيط، كلمة المملكة خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي نظمته الأمم المتحدة في نيويورك احتفالًا بالذكرى الثلاثين لبرنامج العمل العالمي للشباب.

وذلك ضمن أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد “الإبراهيم” أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية للمستقبل، موضحًا أن الاستثمار فيهم وتمكينهم يعدان مدخلًا رئيسًا لصياغة السياسات التنموية على المستويين الوطني والدولي، بما يعزز التنمية الشاملة، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

الشباب نصف سكان العالم

في هذا السياق أوضح الوزير أن نصف سكان العالم تقريبًا تقل أعمارهم عن ثلاثين عامًا. فيما يبلغ معدل بطالة الشباب ثلاثة أضعاف معدل بطالة البالغين. وهو ما يشير إلى تحديات هيكلية.

وأضاف أن كثيرًا من الشباب لا يزالون خارج أنظمة التعليم والتدريب والعمل، داعيًا إلى توفير بيئات شاملة تدعم مشاركتهم الفاعلة.

وبين أن رؤية المملكة 2030 تجسد نموذجًا عالميًا في الاعتماد على طاقات الشباب.

كما أشار إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، جعل من إشراك الشباب جوهرًا للتحول الوطني؛ من خلال سياسات إستراتيجية ومشروعات رائدة.

توحيد الجهود لمواجهة البطالة

علاوة على ذلك لفت سموه إلى أن قضية الشباب لا تتعلق بالأعداد فقط. بل بالقيادة والسياسات التي تمنحهم فرصًا حقيقية للنمو.

في حين حذر من أن تجاهل احتياجاتهم قد يحول الموارد الديمغرافية إلى عبء على الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لمواجهة البطالة العالمية وتضييق الفجوة التعليمية وتعزيز آليات التدريب المستدام.

ونوه الوزير بأن الإجراءات الجماعية المشتركة تحدد ما إذا كان الشباب مصدرًا للفرص التنموية أو تحديًا إضافيًا يثقل كاهل الدول والمجتمعات. مؤكدًا أن الاستثمار في العقول الشابة هو الخيار الأمثل لضمان الاستقرار المستقبلي.

القمة الأولى للاقتصاد العالمي

وكان سموه شارك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرابع والعشرين من سبتمبر، بالقمة الأولى للاقتصاد العالمي المستدام والشامل والمرن المنعقدة في نيويورك.

وذلك بمشاركة قادة دول ورؤساء مؤسسات مالية دولية. مثل: صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي؛ حيث تم بحث مستجدات التنمية المستدامة وأهمية التعاون الدولي لدعم أهدافها.

الرابط المختصر :