معرض الرياض الدولي للكتاب.. مركز البحوث يصدر “الاستثمار في مملكة الفرص”
يشكل إصدار مركز البحوث والتواصل المعرفي لكتاب “الاستثمار في مملكة الفرص” نقلة نوعية تعكس حرص المملكة على إبراز مشهدها الاستثماري عالميًا بعدة لغات مؤثرة، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
محركات استثمارية كبرى
وفي هذا الصدد، يستعرض الكتاب، المتوفر بالعربية والإنجليزية والصينية، ثمانية محركات استثمارية رئيسة تقود النمو الوطني، من بينها مشاريع الدرعية ونيوم والقدية والبحر الأحمر.
كما يركز على المناطق الاقتصادية الخاصة وما تتيحه من فرص استثنائية، موثقًا بأرقام دقيقة وبيانات موثوقة حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.
وتؤكد هذه المبادرة مكانة المملكة كبيئة استثمارية واعدة، وتوفر للمستثمرين المحليين والدوليين مرجعًا معرفيًا شاملًا يجمع بين التحليل والرؤية الإستراتيجية.
ركائز إستراتيجية وطنية
وعلاوة على ذلك، يفرد الكتاب مساحة لشرح ركائز الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي أنجزت وزارة الاستثمار وشركاؤها كثيرًا من أهدافها خلال السنوات الماضية.
كما يتناول أبرز الأنظمة الداعمة لقطاع الأعمال المحلي والأجنبي، ومن بينها نظام الاستثمار الجديد، الذي عزّز ثقة المستثمرين وسهّل بيئة الأعمال.
ويبرز كذلك مواقع المملكة في مؤشرات التنافسية الدولية، بما يعكس الإصلاحات التشريعية والإجرائية المستمرة التي تسهم في رفع كفاءة بيئة الاستثمار وزيادة جاذبيتها.
قطاعات واعدة وفرص استثمارية
في سياق متصل، يعرف الكتاب بخمسة قطاعات رئيسة تشكل فرصًا استثمارية متنامية. تشمل الرعاية الصحية، وتقنية المعلومات، والسياحة والترفيه، والتطوير العقاري، والصناعة.
كما يسلط الضوء على المبادرات الحكومية الموجهة لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة. مع استعراض برامج صندوق الاستثمارات العامة باعتباره رافدًا رئيسًا للتنمية الاقتصادية.
حضور في معرض الرياض
ويشارك مركز البحوث والتواصل المعرفي بالكتاب ضمن جناحه في معرض الرياض الدولي للكتاب. المقام في جامعة الأميرة نورة حتى 12 أكتوبر الجاري.
ويعزز هذا الحضور التنوع الذي يشهده المعرض بوصفه أكبر حدث ثقافي في المنطقة. حيث يجمع بين الأدب والفكر والاقتصاد.
ويستقطب أكثر من 2000 دار نشر من 25 دولة، مع أوزبكستان ضيف شرف. ليؤكد مكانة المملكة كمنصة ثقافية ومعرفية رائدة عالميًا.
ويؤكد معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 مكانته العالمية، جامعًا الإبداع الثقافي والتبادل المعرفي. ومعززًا حضور المملكة كجسر حضاري بين الشرق والغرب.

التعليقات مغلقة.