كرنفال بريدة الدولي للتمور.. شحن جوي لـ 70 دولة و4 آلاف فرصة عمل بالقصيم
زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز؛ أمير منطقة القصيم، فجر اليوم الاثنين، كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يتم تنظيمه بمدينة التمور ببريدة.
واطّلع على حركة مزادات التمور، ونشاط عمليات البيع والشراء والتسويق، إلى جانب الفعاليات والخدمات المصاحبة.
فعاليات كرنفال بريدة الدولي للتمور
وتجوّل سموه في ساحات الكرنفال، وشاهد آلية عرض التمور وتسويقها وتنوع الأصناف المعروضة.
كذلك التقى عددًا من المزارعين والدلالين والمسوقين. مستمعًا إلى شرح عن حركة التداول وآليات البيع. وما يشهده الكرنفال من نشاط اقتصادي وتجاري.

في حين اطّلع أمير منطقة القصيم على منظومة الخدمات اللوجستية المقدمة في الكرنفال. وما توفره الشركات المتخصصة من حلول في مجالات النقل والشحن والتغليف والتوزيع.
وذلك بما يسهم في المحافظة على جودة التمور وسلامتها، ووصولها إلى مختلف مناطق المملكة والأسواق الخارجية.
علاوة على رفع كفاءة تسويق المنتج وتعزيز تنافسيته؛ حيث تغطي خدمات النقل والشحن جميع مناطق المملكة وأكثر من 100 مدينة ومحافظة. فيما يصل الشحن الجوي إلى أكثر من 70 دولة.
مبادرة «خراف النخيل»
بينما اطّلع على مبادرة “خراف النخيل”، إحدى مبادرات سموه الرامية إلى توطين مهنة جني وحصاد التمور. وتأهيل وتمكين أبناء الوطن للعمل في هذا القطاع، وإيجاد فرص موسمية لهم، والمحافظة على الموروث الزراعي المرتبط بالنخلة.
ونوّه أمير منطقة القصيم بالبرامج التدريبية والتأهيلية التي خضع لها المشاركون في المبادرة. وما أسهمت به في تنمية مهاراتهم ورفع كفاءتهم في أعمال جني التمور.
وأكد أهمية تأهيل أبناء الوطن وتمكينهم من الاستفادة من الفرص الموسمية في قطاع النخيل والتمور.
كما أوضح أن ما يشهده كرنفال بريدة الدولي للتمور من نجاح يأتي ثمرةً لما أنعم الله به على المملكة من نعم كثيرة ومتنوعة. وللجهود الجماعية التي تبذلها مختلف القطاعات والجهات المشاركة.
تظاهرة عالمية لتسويق التمور
وأشار إلى أن الكرنفال يمثل تظاهرة عالمية لتسويق منتج غذائي متنوع، وقيمة اقتصادية للمملكة. وليس لمنطقة القصيم فحسب، في ظل مكانة المنطقة بوصفها الأولى في إنتاج التمور على مستوى المملكة.
وشدد على أهمية مواصلة تطوير قطاع النخيل والتمور، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المرتبطة به. والتوسع في الصناعات التحويلية. بما يرفع القيمة الاقتصادية للتمور، ويعزز حضور المنتج الوطني في الأسواق المحلية والعالمية.
فيما لفت إلى ما يوفره الكرنفال من فرص اقتصادية وموسمية لأبناء الوطن ورواد الأعمال في مجالات التسويق والدلالة والشحن والخدمات اللوجستية والمهن المساندة. إذ يوفر قرابة 4,000 فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة.
فضلًا عن ذلك ثمّن أمير منطقة القصيم جهود المزارعين والدلالين والمسوقين والعاملين والجهات المشاركة والرعاة. مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير منظومة الكرنفال وتعزيز القيمة الاقتصادية لقطاع النخيل والتمور. بما ينمي مكانة القصيم في إنتاج التمور وتصنيعها وتسويقها محليًا ودوليًا.
