منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“فيفو” تنافس أبل بنظارة أخف وزنًا وأقل سعرًا

دخلت شركة فيفو الصينية، المعروفة بهواتفها الذكية في تنافس على سوق نظارات الواقع الافتراضي (VR). مستهدفة شركة أبل الأمريكية بشكل مباشر. بإطلاقها جهازًا جديدًا يجمع بين المواصفات المتقدمة والسعر التنافسي.

وتأتي نظارة “فيفو فيجن” بتصميم وواجهة استخدام تشبه إلى حد كبير نظارة “أبل فيجن برو” الرائدة. ولكنها تتفوق عليها في جانبين أساسيين: الوزن والسعر. حسب صحيفة سبق.

 

فيفو تدخل سباق الواقع الافتراضي

 

بالإضافة إلى ذلك، تزن “فيفو فيجن” 398 جرامًا فقط، أي أخف بنسبة 35% تقريبًا من نظارة “أبل فيجن برو” التي يتجاوز وزنها 600 جرام. وهذا الفارق الكبير في الوزن قد يجعل استخدامها أكثر راحة لفترات طويلة.

بينما على الرغم من وزنها الخفيف، لا تتنازل النظارة عن الأداء، فهي مزودة بشاشتين من نوع OLED بدقة 3840×3552 بيكسل لكل شاشة. ما يوفر دقة إجمالية تصل إلى 8K. ويعمل الجهاز بمعالج “سنابدراجون إكس آر 2 بلس” من الجيل الثالث. الذي يزيد من تردد معالجة الرسوميات بنسبة 15%، مما يضمن عرضًا سلسًا وواضحًا للصور.

كما يمكن التحكم بالنظارة عبر حركات العين وإيماءات اليد. ما يماثل نظام التحكم في نظارة أبل. وتوفر فيفو خيارين لحزام الرأس لتوفير أقصى قدر من الراحة للمستخدم.

استراتيجية السعر التنافسي

 

كما تتبنى فيفو استراتيجية تسعير جريئة، حيث من المتوقع أن يصل سعر النظارة إلى 1393 دولار أمريكي أو أقل. ما يمثل ثلث سعر نظارة أبل تقريبًا. هذه الخطوة تعكس النهج الذي اتبعته الشركات الصينية في قطاعات أخرى، مثل سوق الهواتف الذكية. إذ نجحت في تقديم أجهزة بمواصفات عالية بأسعار أقل بكثير. ما أتاح لها اكتساب حصة سوقية كبيرة.

علاوة على ذلك، تعتبر “فيفو فيجن” حاليًا متوافقة مع هواتف فيفو وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام “ويندوز 10”. ويرى المحللون أن هذا الجهاز قد يغير قواعد اللعبة في سوق الواقع الافتراضي. ويجعل هذه التكنولوجيا في متناول شريحة أوسع من المستخدمين حول العالم.

الرابط المختصر :