“غرفة تبوك” تستعرض التجارب الريادية في المملكة
نظمت الغرفة التجارية في منطقة تبوك، الخميس، لقاءً حواريًا بعنوان “من الريادة للنمو”، قدمته عضو اللجنة الوطنية لريادة الأعمال باتحاد الغرف التجارية السعودية منى الهويدي، بحضور جمع من رواد ورائدات الأعمال، والمستثمرين، والمهتمين بتطوير القطاع الريادي في المنطقة.
وهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على أهمية التجارب الريادية في المملكة ودورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس)، اليوم الجمعة.
أهمية التجارب الريادية
في هذا السياق، استعرض اللقاء عددًا من التجارب الناجحة في مجال ريادة الأعمال، مبرزًا قدرتها على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية واجتماعية ذات أثر ملموس.
كما أكدت الهويدي أن التجارب الناجحة ليست مجرد قصص فردية. بل تعد محفزًا جماعيًا يسهم في تعزيز روح المبادرة وخلق بيئة تنافسية.
وأشارت إلى أن التحديات تمثل جزءًا طبيعيًا من رحلة الريادي. إلا أن تجاوزها يتطلب تبني تشريعات محفزة وسياسات اقتصادية مرنة تدعم الابتكار.
دعم البيئة الريادية
أوضحت الهويدي أن البيئة الريادية في المملكة تشهد نموًا متسارعًا بفضل مبادرات حكومية وخاصة تهدف إلى تمكين الشباب وتسهيل دخولهم إلى السوق.
وأكدت أن غرفة تبوك تعمل بشكل متواصل على تعزيز هذا الحضور من خلال تقديم برامج تدريبية وورش عمل ولقاءات دورية. بما يرفع مستوى الوعي ويتيح فرصًا واسعة لتبادل الخبرات. فضلًا عن بناء شبكة علاقات مهنية قادرة على دعم الرياديين وتحقيق نتائج اقتصادية ملموسة.
فرص الابتكار والنمو
ركز اللقاء كذلك على مناقشة فرص التطوير المتاحة أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة. مع إبراز أهمية الاستثمار في التقنيات الحديثة باعتبارها محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
ويتيح ذلك للمستثمرين الشباب توسيع نطاق أعمالهم والدخول إلى أسواق جديدة. بما يعزز مساهمتهم في زيادة الناتج المحلي وتوفير فرص عمل نوعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
رؤية مستقبلية واعدة
خلص اللقاء إلى أن تعزيز الثقافة الريادية يتطلب استمرار التعاون بين القطاعين العام والخاص وتطوير منظومة متكاملة تحتضن الابتكار. مع التأكيد على أن تمكين الشباب والفتيات يعد ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. يعكس مكانة المملكة كحاضنة للريادة والابتكار في المنطقة والعالم.

التعليقات مغلقة.