انتعاش أسواق الأسهم الإماراتية بقيادة “دبي”
انتعشت سوق الأسهم في الإمارات، اليوم الجمعة، مع تصدر سوق دبي الارتفاعات بفضل مكاسب أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والقطاع المالي، في حين سجلت سوق أبوظبي أداءً إيجابيًا بعد سلسلة من الخسائر المتتالية.
ووفقًا لرويترز، أغلق المؤشر الرئيسي لسوق دبي مرتفعًا بنسبة 0.7%، منهيًا تراجعًا استمر لثلاث جلسات، مدعومًا بصعود سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 2.5% وسهم شركة سبينيس 1961 هولدينج بنسبة 6.8%.
وقال جوزيف ظاهرية، المدير الإداري في شركة تيكميل، إن المؤشر قد يشهد بعض التذبذب على المدى القريب، لكنه أكد أن الأساسيات القوية للسوق، إلى جانب الاكتتاب العام المرتقب لسهم شركة أليك، يوفر دعمًا إضافيًا للمتداولين ويعزز الثقة في الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط.
انتعاش أسواق الأسهم الإماراتية
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.5% بعد تراجعه لثلاث جلسات متتالية، مدعومًا بمكاسب أسهم الطاقة والبنوك.
وارتفع سهم شركة أدنوك للغاز بنسبة 4.1% بعد أن أكملت الشركة الأم إكس. آر. جي الاستحواذ على حصة 11.7% في المرحلة الأولى من مشروع ريو جراندي للغاز الطبيعي المسال، وهو أول استثمار للشركة في قطاع الغاز بالولايات المتحدة.
كما سجل سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر البنوك الإماراتية، ارتفاعًا بنسبة 1%، فيما صعد سهم شركة الخدمات اللوجستية للطاقة بنسبة 1.2%.
في قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهم شركة سبيس 42، المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.7% بعد توقيع صفقة طويلة الأجل مع شركة دايناميك ماب اليابانية لتوفير بيانات خرائط عالية الدقة لنظام القيادة الآلية (سوبر كروز) التابع لشركة جنرال موتورز في الإمارات.
الدخل الثابت
وعلى صعيد الدخل الثابت، أعلنت خدمة أخبار الدخل الثابت (آي. إف. آر) أن أبوظبي باعت سندات بقيمة ثلاثة مليارات دولار على شريحتين، وجذبت الطرح طلبًا قويًا من المستثمرين، ما يعكس استمرار ثقة الأسواق في الاقتصاد الإماراتي.
رغم انتعاش السوق اليوم، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن مؤشر دبي سجل خسارة أسبوعية بلغت 2.8%، وهو أكبر انخفاض له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في حين أنهى سوق أبوظبي الأسبوع بانخفاض 1.3%.
وتعكس هذه البيانات تذبذب الأسواق على المدى القصير، لكنه لم يثنِ المستثمرين عن الثقة في النمو المستقبلي وقطاع الاكتتابات الجديد في الدولة.
أظهرت جلسة اليوم أن الأسواق الإماراتية لا تزال قادرة على امتصاص الصدمات قصيرة المدى، مع بقاء القطاعات المالية والسلعية والطاقة محفزات رئيسة للزخم الصاعد.
التعليقات مغلقة.